الأستاذ ابن كيران: يشغلنا وَضعُ دولتنا وأمتنا ومكانتهما.. ونريد لأبناء العدالة والتنمية أن يكونوا علامات في المجتمع بالمعقول
أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن “المصباح” لم يأت للحياة السياسية والبرلمانية لأخذ المقاعد أو المواقع، بل إن ما يشغله من عمله السياسي هو الدولة والأمة، ووضعهما ودورهما في الكون.
وشدد ابن كيران في كلمة له خلال حفل للحزب خُصص لتكريم عدد من الأطر والفاعلين بالحملة الانتخابية للحزب، الأحد 27 شتنبر 2026 بالمقر المركزي للحزب بالرباط، أن العدالة والتنمية يمثل الأمل في كيفية التصرف الحسن للأمة المغربية والإسلامية لكي تتقدم وترجع لدورها الريادي، لصالح كل الكائنات والمخلوقات.
وذكر أن الوصول إلى هذه الغاية يتطلب شريحة من الناس ترفض الاتجاه المادي، والذين يؤمنون بأن آخر هذه الأمة لن يكون إلا بما صلح به أولها، أي الاستقامة، معتبرا أن هذا الشرط يحتاج إلى مجهود كبير من أبناء الحزب لتحقيقه في ذواتهم.
وأردف، المطلوب أن نناضل على أساس القيم والأخلاق حتى ينظر المواطنون للعدالة والتنمية جميعا كرمز للعقول وعلامات، داعيا أبناء الحزب إلى التسلح بالشجاعة في التعبير عن الرأي والموقف اللازم والقيام بما يجب.
من جانب آخر، قال ابن كيران إن صلاح الشأن العام يعطي الصلاح للشأن الخاص، ويسهم في عدم اختلال الميزان في عقول الشباب، ولذلك يجب على أبناء الحزب وعموم المواطنين العمل على صلاح دولتهم وكيفية تدبيرها.
وبخصوص القضية الفلسطينية، أكد الأمين العام أنها ليست قضية أجنبية، مذكرا بقول جلالة الملك بأن المغرب ينظر إليها كالقضية الوطنية.
واعتبر ابن كيران أن ما يقع من ظلم وإبادة وتجويع في فلسطين أمر مؤلم وغير مسبوق، متوجها بالخطاب إلى العالم كله وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب بالكف عن الدعم اللامشروط للاحتلال الإسرائيلي، منوها في السياق بالمواقف الإنسانية والأخلاقية التي اتخذتها بعض الدول ومنها الجارة إسبانيا.
