سيدي إفني.. عصام وصدقي: الاعتداء على المناضل مبارك سوسان بلطجة غريبة على المنطقة وجريمة سيُحاسب فاعلوها بالقانون

أكد محمد عصام، وكيل لائحة العدالة والتنمية بدائرة سيدي إفني لتشريعيات 23 شتنبر 2026، أن الاعتداء الذي تعرض له المناضل مبارك سوسان بتهشيم زجاج سيارته، اعتداء جبان وأن المجرم الحقيقي الذي يتحمل مسؤوليته هم من أوصلونا لهذا المستنقع العفن وهذه البلطجة الغريبة على المنطقة وأهلها.
وشدد عصام في منشور تفاعلي مع الحدث عبر فيسبوك، أن هذه الجريمة يتحمل مسؤوليتها الفائزان (رشوةً وبالمال الحرام) في انتخابات 23 شتنبر ومعهما السلطة والأجهزة الأمنية التي اختارت موقع المتفرج إن لم أقل المتواطئ.
وخلص إلى أن لعنة هذا الاعتداء ومعه لعنة “الاتجار في البشر” ستلاحق الفاعلين إلى يوم الدين، وأنه سيسجل التاريخ عليهم أنهم أدخلوا البلطجة لهذه الربوع وأجرموا جرما لن تغسله عنهم كل أنواع التوبة وأنهم سيظلون قابعين في مزبلة التاريخ غير مأسوف عليهم.
بدوره، اعتبر الناشط السياسي سليمان صدقي أن ما وقع لسوسان اعتداء إجرامي غير معهود بالمنطقة، معتبرا أن تراخي السلطات العمومية طيلة الأيام الماضية عن متابعة الجناة والبلطجية شجع هؤلاء المجرمين على التطاول على “أسيادهم”، وفق تعبيره.
وتابع صدقي في منشور عبر فيسبوك، البلطجية يجب أن يكون مصيرهم السجن، والسلطات العمومية عليها تحمل كل مسؤولياتها بدل ممارسة رياضتها المعهودة في الحياد السلبي.
وشدد الناشط السياسي أن السماح بهذه الظواهر يهدد السلم الاجتماعي والاستقرار بالمنطقة وهي تصرفات مدانة وغريبة ومدانة، مردفا: “لن نسكت عن ما يقع بالمدينة ولن يرهبنا أحد”.
وأشار صدقي إلى أنه تم قبل أيام تم الاعتداء على المناضل الحسين بوگرين وتم متابعته بشكايتين كيديتين، وقبل شهر توبع المناضل محمد ازيلي بشكاية كيدية كذلك…
وأكد صدقي أن أحزاب الفراقشية (البام والاحرار) تتحمل المسؤولية المعنوية وحتى المادية عما يقع بالمدينة والمنطقة من اعتداءات مادية وجرام بشعة، معتبرا أن “الاعتداء على مناضلي الحزب خط أحمر غير مقبول ولن نقبل به، وسيتم سلك كل الوسائل لمتابعة الجناة…”.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.