الخلفي لـ “BBC”: المشاركة في حكومة يقودها “البام” تُفقد “المصباح” مصداقية خطابه السياسي والانتخابي

قال مصطفى الخلفي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن حزب “المصباح” إذا شارك في الحكومة المقبلة بقيادة حزب الأصالة والمعاصرة سيفقد مصداقية خطابه السياسي والانتخابي، وأكد أن شروط تحقيق مكاسب كبيرة للمغاربة من موقع المعارضة متوفرة أكثر بـ 54 مقعدا.
وكشف الخلفي الذي كان ضيفا على في برنامج «نقطة حوار» على BBC News عربي، يوم الجمعة 25 شتنبر 2026، عددا من الأسباب التي دفعت الحزب إلى حسم موقفه بعدم المشاركة في حكومة يقودها حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكدا أن القرار يرتبط بحسب طرحه بخلافات سياسية عميقة وبضرورة الحفاظ على وضوح الخط السياسي للحزب أمام قواعده والناخبين.
وأوضح الخلفي أن من بين أبرز أسباب الرفض طبيعة العلاقة السياسية التي طبعت مسار الحزبين، مشيرا إلى أن الأصالة والمعاصرة أعلن في مراحل سابقة أنه جاء لمحاربة حزب العدالة والتنمية.
ومن بين الأسباب أيضا قضية مدونة الأسرة وحماية القدرة الشرائية وتسقيف أسعار المحروقات التي صوت ضدها “البام” بمجلس المستشارين، وتجريم الإثراء غير المشروع الذي تم سحبه من قبل الحزب نفسه، معتبرا أن هذا القانون يعتبر أحد مرتكزات محاربة الفساد في بلادنا والحزب يعتبره إحدى أولوياته.
وأكد الخلفي أن العدالة والتنمية كحزب ذو مرجعية إسلامية يدافع أن تكون مدونة الأسرة مرتبطة بهذه المرجعية، وهذه نقطة خلال بيننا وبين الحزب الذي تصدر الانتخابات وهو كان لا يخفي ذلك ويعبر عنه.
وتابع أن خلاف العدالة والتنمية مع الحزب المذكور لا يقف عند حدود المرجعية والهوية والقيم وإنما أيضا ينصرف لقضية محاربة الفساد، مؤكدا أن هذا الحزب سحب قانون تجريم الإثراء ومنع حق الجمعيات في التبليغ عن الفساد، وأن قضية محاربة الفساد قضية محورية لدى العدالة والتنمية.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.