أمام حدة الخروقات بدائرة الداخلة.. العراكَ: العدالة والتنمية هو الفائز الحقيقي بلا منازع في تشريعيات 23 شتنبر
عزوها العراكَ
أَسدَلتِ الاستحقاقات التشريعية 23 شتنبر 2026 سُتَرها صبيحة يوم أمس، مُعلِنة عن نتائج التصويت ل 104 دائرة إقليمية وجهوية وعن لائحة 395 نائب ونائبة برلمانية.
في هذا الاستحقاق الانتخابي، الذي لا بدّ أن نُسجّل اعتزازنا بانعقاده في موعده الدستوري والقانوني، سارع حزب العدالة والتنمية بجهة الداخلة وادي الذهب بمُناضليه الحقيقيّين والمُتعاطفين معه والمواطنين عموما للانخراط بجدِّية ومسؤولية للمساهمة في إنْجاحه.
قدّم الحزب أفضل المرشّحين بالجهة، شباب ذوو كفاءة عالية ورصيد نِضالي محترم من عامّة الشعب ولم يُقدَّم الأب مُرشَّحا والإبن أو البنت أو ابن الأخ أو الأخت أو ذوي القربى وُصفاء أو وصيفات.
قاد الحزب بالداخلة طِيلة الحملة الانتخابية حملة نظيفة ومسؤولة تَحترِم المُواطن وتُقدِّر النّاخب وِفْق الضوابط والقوانين المؤطّرة الجاري بها العمل:
-لم يستعمل فيها المال لاستمالة النّاخبين والنّاخبات،
-لم يَستأجر المواطنين من النِّساء خصوصا والشّباب والمستضعفين والمستضعفات لملء الخيام والسّاحات والقاعات،
-لم يُوهِم الرأي العام بمناضلين ومناضلات مزيّفين مُستقدَمين ومُستقدمات من المصانع والضَّيعات،
-لم يُدلِّس على النّاخبين والنّاخبات من خلال الترويج والتسويق لبرامج محلية وقطاعية لا علاقة لها بالبرامج الانتخابية الحزبية المفروض عرضها للنّاخبين،
-لم يًوظّف ‘المُكوِّن القَبَلي’ وإذكاء النّعرة القَبَلية بالتّنافس الانتخابي،
-لم يستغلّ العمل الإحساني والخيري للضغط وتهديد الناخبين والنّاخبات،
-لم يستغلّ بعض السّجالات ما بين المُتنافسين للتَّحريض على العُنصرية وإشعال الفِتنة ما بين مكوّنات المجتمع،
-لم يقُدْ حملته الانتخابية بمظاهر الفوضى وإزعاج المواطنين ورمي المنشورات بالشارع العام والسّاحات العمومية،
-لم يمارس أعمال البَلطجة والعُنف أمام مراكز التّصويت للتَّشويش على نَزاهة العملية الديمقراطية،
-لم يُشْهِر بصفته الوظيفية أمام وفي فَضاء مراكز التصويت لإرهاب الناخبين والناخبات،
-لم يسْتغِلّ هشاشة بعض النّاخبين والنّاخبات من خلال استمالتهم للتصويت مقابل المال أمام مراكز التصويت يوم الاقتراع،
-لم يلْجأْ للتصويت المتعدّد لبعض الغائبين لسبب من الأسباب،
-وغيرها كثيرٌ ممّا تمّ رصده.
ووسط كلّ هذه الظروف، ومن خلال النتائج المُعلن عنها، استطاع الحزب بوادي الذهب وجهويّا أن يحصُد أكثر من ألفي صوت نظيف مُحتلاًّ بذلك المرتبة الرابعة (04) ضمن لائحة الأحزاب الإحدى والعشرين (21) المُتنافسة. وهي مناسبة أستغلّها لتوجيه الشُّكر والامتنان لكل من آمن بالحزب ودعمه وآزره وصوّتّ لمُرشّحيه تصويتا نظيفا عن قناعةٍ تامّة بالحزب وبرنامجه الانتخابي الذي ترافعنا به خلال التواصل مع المواطن بهذه المحطّة الانتخابية.
لذلك، ولكلّ هذه الأسباب السالفة الذِّكر، أعتقِدُ أنّ الفائز الحقيقي بجهة الداخلة بهذه الاستحقاقات التشريعية هو حزب العدالة والتنمية بلا مُنازع.
