العدالة والتنمية بآسا الزاك يستنكر عدم تسليم محاضر التصويت ويدعو لفتح تحقيق في الخروقات و”الانزالات” الانتخابية

عبرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بآسا الزاك، عن استنكارها الشديد لامتناع بعض رؤساء مكاتب التصويت عن تسليم محاضر التصويت لممثلي الحزب، رغم أن القوانين المنظمة للعملية الانتخابية، ولاسيما القانون رقم 27.11 المتعلق بانتخاب أعضاء مجلس النواب، الذي يقر حق ممثلي المترشحين والأحزاب في الحصول على نسخ من المحاضر وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وفي بلاغ للرأي العام توصل به الموقع، اعتبرت الكتابة الإقليمية لـ “مصباح” آسا الزاك، أن مثل هذه الممارسات، إن ثبتت، تشكل مساساً بمبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص، وتحرم ممثلي الأحزاب من ممارسة دورهم الرقابي الطبيعي خلال العملية الانتخابية، بما يستوجب فتح بحث جدي حول هذه الحالات وترتيب الآثار القانونية اللازمة لضمان احترام القواعد المنظمة للاستحقاقات الانتخابية مستقبلاً.
ودعت الجهات المختصة إلى معالجة جدية وحازمة للانزالات الانتخابية، ولكل ما يرتبط بحالات التشطيب على ناخبين أو نقل تسجيلهم من اللوائح الانتخابية أو من دوائرهم الانتخابية دون علمهم المسبق، مما يؤدي إلى المساس بحق المواطنين في ممارسة حقهم الدستوري في التصويت، ويؤثر سلباً على ثقتهم في العملية الانتخابية ويسهم في ارتفاع نسب العزوف.
كما دعت السلطات المختصة، خلال المحطات الانتخابية المقبلة، إلى التعامل بمنتهى الحزم واليقظة مع أي محاولة للمساس بسلامة اللوائح الانتخابية أو تغيير الوضعية الانتخابية للمواطنين دون احترام المساطر القانونية وحق المعنيين في الاطلاع على أي تغيير يطرأ على وضعيتهم الانتخابية، مع تعزيز آليات الإخبار والمراقبة والتظلم القبلي بما يضمن ممارسة الحق في التصويت دون عراقيل.
وأكدت الكتابة الإقليمية للحزب بآسا الزاك، أن معالجة أزمة المشاركة السياسية لا يمكن اختزالها في يوم الاقتراع، بل تستوجب إعادة الاعتبار للعمل السياسي طيلة السنة، ومن هذا المنطلق دعت الأحزاب السياسية ومنظماتها الشبابية إلى العودة الجادة إلى القيام بوظيفتها الأصلية في تأطير المواطنات والمواطنين، والإنصات لانشغالات الساكنة، وفتح فضاءات النقاش العمومي، وتأهيل الشباب للمشاركة في الشأن العام، بدل اختزال الحضور السياسي في المواسم والمحطات الانتخابية.
وعلى صعيد آخر، عبرت الكتابة الإقليمية عن خالص شكرها وتقديرها إلى عموم المواطنات والمواطنين والناخبين بإقليم آسا الزاك الذين منحوا ثقتهم لحزب العدالة والتنمية وصوتوا له عن قناعة واختيار حر، بما مكن اللائحة الجهوية للحزب من الحصول على 681 صوتاً، بعيداً عن استعمال المال الانتخابي أو استغلال قضايا مجتمعية أو قبلية بعينها للتأثير على إرادة الناخبين.
وبعد أن سجلت الكتابة الإقليمية تعاون السلطات المحلية معها في مختلف مراحل العملية الانتخابية، أكدت على ضرورة مأسسة حياد الإدارة وبقاء مؤسسات الدولة على مسافة واحدة من جميع المتنافسين، باعتبار ذلك ركناً أساسياً لضمان نزاهة العملية الانتخابية وتعزيز الثقة في المؤسسات.
ومن جانب آخر، نوهت الكتابة الإقليمية بالنتائج التي حققها الحزب على المستويين الجهوي والوطني، معتبرة إياها مؤشراً على استمرار حضور الحزب وقدرته على مواصلة القيام بأدواره الدستورية والسياسية.
وعبرت عن دعمها لقرار الحزب الاصطفاف في المعارضة، بما يقتضيه ذلك من ممارسة مسؤولة لوظائف الرقابة والمساءلة واقتراح البدائل والدفاع عن قضايا المواطنين، بعيداً عن منطق المعارضة الشكلية أو الصمت إزاء الاختلالات.
وبعد أن جددت الكتابة الإقليمية للحزب بآسا الزاك شكرها لكل من وضع ثقته في الحزب، أكدت استمرارها في أداء أدوارها السياسية والتأطيرية، ومتابعة قضايا الإقليم والدفاع عنها من موقعها السياسي، بروح من المسؤولية والوضوح والالتزام بالمؤسسات.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.