أكد علي فاضلي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن الأموال الحرام لو غابت عن الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026 لبقي العدالة والتنمية رفقة جزء من اليسار وبعض الوجوه العديدة لوحدهم في الساحة، مشددا أن “هذه حقيقة يؤكدها الواقع”.
وأضاف فاضلي في منشور عبر فيسبوك، “نقولها من باب المسؤولية، ليس من مصلحة المغرب ولا حتى من مصلحة الحزب أن يبقى العدالة والتنمية لوحده في الساحة”.
ونبه إلى أن تأثير الأموال الحرام في الانتخابات سيتراجع في المستقبل لاعتبارات عديدة، وهو ما يحب أن يدفع نحو التفكير في بناء أحزاب مستقلة بأيديولوجية مختلفة.
وأشار فاضلي إلى أن اليسار حقق تقدما في هذه الانتخابات، وهو أمر ينبغي البناء عليه لبناء يسار قوي في المغرب بتحالف مع التقدم والاشتراكية وحتى الاتحاد الاشتراكي بعد تنقيته وعودة أطره ومناضليه الذين غادروه.
وزاد، كما ينبغي العمل على تأسيس تحالف للأحزاب الليبرالية لكي تدافع عن مصالح الفئات التي تمثلها بأيديولوجية واضحة تقطع مع المال الحرام.
وشدد عضو برلمان “المصباح” أن مستقبل المغرب يقتضي تجاوز الأساليب البئيسة التي تشهدها الانتخابات، فالزمن تغير، والوعي ارتفع، ومستقبل المغرب يقتضي سياسات جديدة بأحزاب مستقلة بأيديولوجيات واضحة، هي مهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة، يؤكد فاضلي.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
