الجرف.. العدالة والتنمية يطالب بتدخل عاجل للتحقق من حالات مشتبه في إصابتها بـ”الليشمانيا”

على إثر ما يتم تداوله من معطيات وشكايات متزايدة بشأن تسجيل حالات يُشتبه في إصابتها بداء “الليشمانيا” بمدينة الجرف، وما خلفه ذلك من قلق مشروع لدى الساكنة، أعلنت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بالجرف أنها تتابع الموضوع ببالغ الاهتمام، اعتباراً لما يكتسيه من أهمية صحية وبيئية، وما يستدعيه من يقظة وتدخل مسؤول وعاجل.
وأكدت الكتابة المحلية للحزب بالجرف في بيان للرأي العام، أن حماية صحة المواطنات والمواطنين مسؤولية مشتركة بين مختلف المتدخلين، داعية إلى التعامل الجدي والاستباقي مع الموضوع، وعدم انتظار اتساع دائرة الحالات قبل التحرك، خصوصاً أن الوقاية من داء “الليشمانيا” ومكافحته تتطلب الكشف المبكر، والتكفل بالحالات، ومكافحة نواقل المرض، ومعالجة العوامل البيئية المساعدة على انتشاره.
وفي هذا الصدد، طالبت الكتابة المحلية للحزب بالجرف، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومصالحها الإقليمية والجهوية بإيفاد فريق صحي مختص إلى الجرف، للوقوف ميدانياً على الوضع، وإجراء الفحوصات اللازمة والتأكد من طبيعة الحالات المبلغ عنها.
وشددت على ضرورة التعجيل بالتكفل الطبي المجاني بالحالات المؤكدة أو المشتبه فيها، وتوفير الأدوية والعلاجات الضرورية، مع مواكبة المصابين وأسرهم، داعية إلى تنظيم حملة ميدانية للكشف والتحسيس تستهدف الأحياء والمؤسسات التعليمية، وتعريف الساكنة بأعراض المرض وطرق الوقاية منه وأهمية التوجه المبكر إلى المؤسسات الصحية.
ودعا المصدر ذاته، إلى إحداث خلية يقظة وتنسيق محلية تضم مختلف المصالح المعنية، لتتبع الوضع الصحي والبيئي بالجرف، وضمان سرعة التدخل عند ظهور أي حالات جديدة.
من جانب آخر، أكد “مصباح” الجرف، على ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية والبيئية اللازمة، بما في ذلك معالجة النقط السوداء وتراكم النفايات، ومراقبة بؤر تكاثر النواقل والمستودعات المحتملة للمرض، بتنسيق بين المصالح الصحية والجماعة والسلطات المحلية وباقي المتدخلين، مشيرا إلى أن وزارة الصحة أكدت سابقاً أهمية حملات النظافة ومكافحة القوارض والنواقل ضمن برامج محاربة “الليشمانيا”.
كما دعا إلى إطلاع الرأي العام المحلي على حقيقة الوضع الوبائي بناءً على معطيات طبية ومخبرية رسمية، بما يضع حداً للإشاعات ويطمئن الساكنة ويضمن حقها في المعلومة.
وبعد أن أكدت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بالجرف، أن صحة الساكنة ليست مجالاً للتجاذب السياسي، وإنما مسؤولية تستوجب التعبئة والتعاون والسرعة في التدخل، دعت جميع الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ الإجراءات الضرورية دون تأخير، مؤكدة استعدادها للتفاعل الإيجابي مع كل المبادرات الجادة الرامية إلى حماية صحة ساكنة الجرف وتحسين ظروف عيشها.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.