انتخابات 2026.. العدالة والتنمية بوجدة يستنكر الخروقات الانتخابية المسجلة ويثمن تصدر “المصباح” لنتائج المدينة

عبرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بوجدة، عن أسفها الشديد إزاء الخروقات الخطيرة التي شابت العملية الانتخابية في جماعة سيدي موسى لمهاية، حيث عمد قائد الملحقة الإدارية لوادي إيسلي إلى رفض تسليم تصريحات ممثلي وكيل لائحة الحزب والذي قدمت له في الآجال القانونية.
واعتبرت الكتابة الإقليمية لـ “مصباح” وجدة في بيان توصل به الموقع أن هذا الأمر فيه خرق سافر للمادة 29 من القانون التنظيمي 27.11، مما حرم الحزب من حقه القانوني في مراقبة وتتبع عملية التصويت وفرز الأصوات.
وشددت الكتابة الإقليمية للحزب بوجدة أن تغييب مراقبي حزب العدالة والتنمية من مراقبة الصناديق يعد ضربا للشفافية والنزاهة، مشيرة إلى النتائج غير المفهومة للحزب المحظوظ بهذه الجماعة، مما أثير أكثر من علامة استفهام حول العلاقة المباشرة بين منع ممثلي الحزب من ولوج مكاتب التصويت وبين النتائج المعلن عنها بهذه الجماعة.
وبعد أن سجلت الكتابة الإقليمية بإيجابية الأجواء العامة التي جرى فيها الاقتراع في أغلب مكاتب الإقليم، وكذا التعامل الإيجابي والمسؤول لعدد من نساء ورجال السلطة، عبرت عن استنكارها الشديد لما شهدته بعض الدوائر، ولاسيما في أحواز المدينة وبعض الأحياء الهشة والفقيرة، من ممارسات تمس جوهر ونزاهة العملية الانتخابية.
وأردفت، وذلك من خلال استغلال الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة لفئات من الساكنة، ومحاولات ممنهجة لاستمالة الناخبين عبر توزيع الأموال والمساعدات العينية، إلى جانب ممارسة أساليب الضغط والابتزاز من طرف بعض السماسرة والمتدخلين المعروفين، وفق منطق الترغيب والترهيب وشراء الذمم بأساليب مكشوفة، بما من شأنه التأثير في الإرادة الحرة للناخبين وإفراغ العملية الانتخابية من مضمونها الديمقراطي ومبادئها النبيلة.
هذا وتوجهت الكتابة الإقليمية بعميق الشكر وخالص الامتنان لساكنة إقليم وجدة الوفية، على ثقتها “التاريخية” التي منحت الحزب المرتبة الأولى في مدينة وجدة بنسبة معتبرة من الأصوات المعبر عنها، معتبرة أن هذه النتائج ليست مجرد أرقام، بل هي استفتاء شعبي حقيقي، وتزكية لمشروع الحزب الانتخابي والنضالي، ورسالة مدوية مفادها أن وجدة قالت كلمتها ولفظت سماسرة الانتخابات وتجار المال الانتخابي.
كما ثمنت النتائج المشرفة التي حصل عليها الحزب في الجماعات القروية، رغم كل أشكال التضييق والإفساد وتزييف الحقائق والوعود الكاذبة واستغلال هشاشة ساكنة العالم القروي، معبرة عن اعزازها للحملة النظيفة التي خاضها مناضلو ومناضلات الحزب بالإقليم، والتي اعتمدت على البرنامج الانتخابي والتواصل المباشر، والقرب من هموم المواطنين، وتقييم موضوعي لحكومة مفلسة بعيدا عن كل أشكال الإفساد الانتخابي.
وعلى المستوى الداخلي والتنظيمي سجلت الكتابة الإقليمية لوجدة باعتزاز الدينامية التنظيمية والروح النضالية العالية التي أبان عنها شباب وشابات الحزب طيلة أيام الحملة، وتضحياتهم الجسيمة رغم قلة الإمكانيات.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.