عبر المكتب المحلي لمنظمة التجديد الطلابي-فرع الرباط، عن أسفه وقلقه إزاء الوضعية “الصعبة” التي يعيشها الطلبة الجدد الوافدون من المدن والقرى البعيدة لاستكمال دراستهم بجامعة محمد الخامس بالرباط، بسبب تأخر الإيواء بالأحياء الجامعية.
وفي بيان استنكاري، دعت التجديد الطلابي رئاسة جامعة محمد الخامس والجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والتنسيق العاجل لإيجاد حلول للطلبة الموجودين في وضعيات اجتماعية صعبة.
وحذرت من أن هذا التأخير يضاعف الأعباء المالية للطلبة، ويؤثر على قدرتهم على تغطية مصاريف التنقل والوسائل البيداغوجية ومتطلبات التكوين الميداني، مؤكدة رفضها أن يتحول الفقر والبُعد الجغرافي إلى سبب للهدر الجامعي، معتبرة أن تكافؤ الفرص لا يكون داخل المدرجات فقط بل يبدأ من توفير شروط الاستقرار.
وأعلنت المنظمة مواكبتها للطلبة والترافع عن قضاياهم بكل الوسائل المشروعة التي يكفلها القانون، معتبرة أن الطالب ليس رقما في لوائح التسجيل، وأن السكن ليس ترفا بل شرط أساسي للاستقرار ومواصل الدراسة.
رابط المشاركة :
شاهد أيضا
