انتخابات 23 شتنبر.. “مصباح” الدار البيضاء سطات يُعدد الخروقات المسجلة ويعلن سلوك المساطر القانونية والقضائية اللازمة
عبرت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة الدار البيضاء سطات، عن إدانتها الشديدة لما شهدته عموم الدوائر الانتخابية لاستحقاقات 23 شتنبر 2026 من ممارسات “خطيرة” تمس بجوهر الاختيار الديمقراطي، وتضرب في العمق شفافية الانتخابات ونزاهتها.
وأدان “مصباح” الدار البيضاء سطات في بلاغ توصل به الموقع، بشكل خاص ما وقع ببعض الدوائر، حيث لجأ عدد من المنافسين لاستعمال المال لاستمالة الناخبين، مستعينين في ذلك بعدد من السماسرة.
وانتقدت الكتابة الجهوية للحزب بجهة الدار البيضاء سطات، تحويل عدد من مراكز التصويت ومحيطها إلى سوق مفتوح لشراء الأصوات، وبشكل مفضوح بكل من بن سليمان ومديونة، بل واستعمال أساليب الترهيب في بعض المناطق (سيدي بنور نموذجا)، ناهيك عن إشكالية المحاضر وما شابها من اختلالات في عدد من مكاتب وأحيانا بمراكز التصويت كاملة (إشكاليات تعطل الناسخات، وإشكالية رفض بعض رؤساء المكاتب تسليم المحاضر بالمواصفات المحددة قانونا، وامتناع بعض رؤساء المكاتب تسليم المحاضر مطلقا..).
وجددت الكتابة الجهوية دعمها المطلق لوكلاء اللوائح الذين خاضوا المنافسة في الدوائر التي عرفت خروقات، مؤكدة عزمها على سلوك جميع المساطر القانونية والقضائية اللازمة، من خلال تقديم الطعون ورفع الشكايات إلى الجهات المختصة.
كما دعت كافة الهيئات المجالية للحزب بالجهة وهيئاته الموازية، وجميع الأعضاء والمناضلين، إلى مواصلة العمل الجاد والمسؤول، والرفع من الجاهزية للدفاع عن مصالح المواطنين والقرب من همومهم وانشغالاتهم، مؤكدة استعداد كل نواب الحزب بالجهة للعمل والترافع عن قضايا مدينة الدار البيضاء وساكنتها وسائر أقاليم الجهة 4 بكل جدية ومسؤولية.
وعلى صعيد آخر، جدد الحزب بجهة الدار البيضاء اعتزازه بالنتائج القوية التي حققها الحزب جهويا، حيث ظفر بـ 13 مقعدا على مستوى الدوائر المحلية من أصل 16، إضافة إلى مقعد عن الدائرة الجهوية مما يؤشر على استعادة الحزب مكانته داخل المشهد السياسي في أكبر وأهم جمة من جهات المملكة.
كما توجه بالشكر لأعضاء الحزب ومناضليه ومناصريه والمتعاطفين معه، وعموم المواطنات والمواطنين الذين ساهموا في هذه الحملة الانتخابية للحزب في مختلف الدوائر والتي “شهد الجميع على كونها حملة نظيفة ومنظمة ومؤطرة وقاصدة ومؤثرة”.
وأعرب البلاغ عن شكره أيضا لعموم المواطنات والمواطنين بمختلف العمالات والأقاليم التابعة للجهة وبشكل خاص لساكنة مدينة الدار البيضاء التي جددت ثقتها في الحزب ومنحته صدارة النتائج بحصوله على ثمانية مقاعد من أصل ثمانية دوائر انتخابية، متبوأ المرتبة الأولى في أغلبها وبفارق كبير عن باقي الأحزاب.
