ثلاثة أسئلة: عز الدين الشيخ: ماعندناش مشكل مع الاستقلال عندنا مشكل في التسيير

 1-  لماذا طالبتم ببطلان دورة أبريل؟

طالبنا ببطلان دورة أبريل على خلفية إدراج نائب الرئيس بالنيابة لنقطة في جدول أعمال الدورة لم تكن مقررة، وبدأ بقراءة المذكرة دون أن يكون ذلك مسجلا في جدول الأعمال، و لم يتدخل ممثل السلطة ليوقفه، وطالبنا حينها بالتوقف عن سرد المراسلة والتي ينعث بها رئيس الحكومة بنعوت لا تليق باعتباره يسئ لمدينة فاس، والمادة 59 من الميثاق الجماعي  تنص على أنه اذا كانت أي نقطة غير مدرجة في جدول الأعمال يتدخل ممثل السلطة لإيقافها.

 في الوقت الذي كنا نحتج على هذه النقطة ورردنا شعارات، ونددنا بعدم قانونيتها، قامت رئيسة اللجنة الاقتصادية والمالية بتمرير ست نقط الأولى في جدول الأعمال والتي تعتبر مهمة بالنسبة للمدينة ويتعلق الأمر بالمصادقة على تعديل القانون الجبائي ،وفي هذه النقطة كانت عندنا مقترحات ولم تدرج، النقطة الثانية تتعلق بتعديل القرار المعتمد في استغلال الملك العام في النشاط الاشعاعي، واقترحنا مقترحات نقول بأن هناك استغلالا غير قانوني  للملك  العام وسألنا عن ماهية الإجراءات التي اتخذتها الجماعة في هذه النقطة ولم نتلق أي إجابة، وكانت أهم نقطة عندنا هي الموافقة المبدئية لعمل استغلال المساحة الخضراء المخصصة لانجاز مشروع شاطئ مدينة فاس عن طريق عملية الكراء، هذا المشروع اقترحه المكتب المسير في 2007  لإقامة شاطئ، ونحن اعترضنا حينها لأنه بمثابة إجهاز على المجال الأخضر بالمدينة. 

2- تعيش مدينة فاس وضعية متردية إلى ما ترجعون ذلك؟

طالبنا عدة مرات بإدراج نقط مهمة في جدول الأعمال إلا أنها لم تدرج ولم  يبرر عدم إدراجها في الدورات منها أسواق الجملة طالبنا كم من مرة إدراجها وايلاءها العناية الكافية لتحسين عيش المستخدمين وتنظيم هذا المرفق والرفع من المداخيل، إلا أن هناك جهات تستغله، ثم البنية التحتية التي تعطى بشكل عشوائي لمقاولات دون أخرى والمثال على ذلك هو ما حدث في غشت 2013 حيث تم تمرير 21 صفقة بطرق غير شفافة الشيء الذي جعل عدد من المقاولات تحتج لكن بعد ذلك أسكتوا، ثم الانتشار المقلق للأكشاك حيث أصبحت تكتسح المدينة في أهم نقطها الاستراتيجية 

3-علاقتكم بالأغلبية المسيرة تعرف توترا ملحوظا جراء الخصام بين حزبكم وحزب الاستقلال ، ماهو الأفق الممكن لهذه العلاقة المتوترة ؟  

بالنسبة لنا كحزب العدالة والتنمية العلاقة مع حزب الاستقلال عادية، تعرف التوثر أثناء الدورة، في الوقت الذي نحتج فيه على بعض النقط تدرج وبعض النقط تعالج نجد الاعتراض من طرف الاغلبية المسيرة.

ونحن كحزب ” معندناش مشكل مع الاستقلال، عندنا مشكل في طريقة التسيير التي تتم بدون بوصلة، وبدون برنامج عمل، ولا مخطط لتنمية المدينة، المدينة تسير بشكل يومي، الأغلبية المسيرة لا تتوفر على برنامج طموح، نحن طالبنا كحزب بوضع برنامج منذ 2004 ولم يرى النور”.

مليكة الراضي

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.