بدأ مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، يوم الاثنين 19 ماي 2014 زيارة عمل إلى العاصمة الروسية موسكو على رأس وفد هام يضم مسؤولين في قطاع الاتصال ومؤسسات إعلامية وطنية.
وفي هذا الإطار قام الوفد المغربي صباح يوم الإثنين بزيارة لجامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الروسية، حيث التقى بمسؤولي وطلبة شعبة الدراسات الشرق أوسطية بحضور سفير المغرب بموسكو، عبد القادر الأشهب، وزار مختلف المرافق التي تتوفر عليها هذه المؤسسة الجامعية. كما قُدمت للوفد شروحات وإيضاحات حول سير الدراسة بهذه الجامعة والتخصصات العلمية بها.
وبهذه المناسبة بحث مصطفى الخلفي مع نائب رئيس الجامعة المكلف بالشؤون الدولية أندري سيلانتيف سبل تعزيز وتقوية التعاون بين هذه الجامعة التي تهتم بتكوين وتخريج الطلبة الذين يعملون بعد تخرجهم بالسلك الدبلوماسي والمؤسسات المماثلة لها بالمغرب وكذا تبادل الزيارات بين الجانبين.
كما ألقى الوزير محاضرة حول (تجربة الإصلاحات بالمملكة المغربية) استعرض خلالها مختلف أوجه مسلسل الإصلاحات التي نهجها المغرب منذ 2011.
وأجاب مصطفى الخلفي على أسئلة طلبة الجامعة والتي تمحورت حول علاقات المغرب الخارجية وخاصة مع إفريقيا والعالم العربي وروسيا الاتحادية. كما تمحورت حول سياسة المغرب في مجال الإعلام وتدبير الحقل الديني والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح الخلفي أن هذه الزيارة تدخل في إطار تقوية التعاون المغربي الروسي في مجال الإعلام والاتصال بعد الزيارة التي قام بها السنة الماضية نائب وزير الاتصال الروسي إلى المغرب رفقة وفد هام والتي جرى فيها إطلاق مراجعة اتفاقيات التعاون التي وقعت سنة 2006 وإطلاق مشروع الحوار حول اتفاقية جديدة في مجال الإنتاج المشترك على المستوى السينمائي.
وأبرز أن برنامج هذه الزيارة يتضمن لقاءات مع مسؤولين بقطاع الصحافة والإعلام الروسي وبالمؤسسات الإعلامية بالإضافة إلى وكالات الأنباء والقنوات التلفزيونية وإدارة السينما وذلك من أجل أجرأة المشاريع المرتبطة بالتكوين والزيارات على مستوى الخبراء، وتعزيز القدرات التكنولوجية وتقوية آليات الدعم التقني بالإضافة إلى التكوين.
