أكدت جميلة مصلي عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن دور المجتمع المدني يتجلى في المراقبة والمسائلة بل والإقتراح من خلال وسيلة العرائض و الملتمسات التشريعية والتي قننها الدستور، مضيفة، أن الحكومة سعت إلى إعطاء المجتمع المدني حقه الكامل وتمكينه من وسائل الاشتغال في إطار المقاربة التشاركية التي تنهجها، حيث تم إعطاء الإنطلاقة لحوار وطني حول المجتمع المدني والذي توج بمناظرة ختامية جد مهمة خرجت بتوصيات وإقتراحات جد متقدمة من شأنها الإسهام بالنهوض بالبلاد في هذا الإطار.
وشددت مصلي، في كلمة لها خلال لقاء تواصلي مفتوح مع ساكنة الحسيمة، الذي نظمته اللجنة الإقليمية لنساء العدالة والتنمية بالإقليم، بتنسيق مع الكتابة الإقليمية لشبيبة العدالة والتنمية بالحسيمة يومه السبت 24 ماي 2014، على أهمية انخراط الشباب والنساء في العمل السياسي من داخل المؤسسات والمساهمة في الرقي بالممارسة السياسية الجادة والمسؤولة، وتنمية “الذكاء الجماعي” والوعي السياسي للموطنين.
ومن جانبها، أشارت حكيمة فصلي عضو الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، في معرض مداخلتها إلى الحصيلة التي نشرتها الحكومة والمتعلقة بعملها خلال سنتي 2012 و2013، مركزة على المقاربة الإقتصادية للحكومة في شقها الاجتماعي، وأساسا الصناديق الإجتماعية مثل صندوق التماسك الإجتماعي وصندوق التكافل العائلي اللذين خصصت لهما الحكومة موارد مالية جد مهمة، كما تطرقت إلى إجراءات الحكومة في إصلاح صندوق التقاعد و كذا صندوق المقاصة والخطوات العملية في هذا الإطار مع استحضار سياق الفعل والإنجاز.
ومن جهتها، ركزت سعاد شيخي عضو الفريق النيابي للحزب، على أهمية استيعاب مضمون معادلة تحقيق الإصلاح في ظل الاستقرار، معتبرة أن شعار اللقاء “الاصلاح : مسؤولية، إرادة وانفتاح” لم يختر بشكل عبثي وإنما يحمل دلالات كثيرة، مع تأكيدها على ضرورة
تضافر جهود كل الغيورين على مستقبل الوطن لتحصين المكتسبات، وبالاشتغال بروح جماعية تتجاوز منطق التصنيفات الضيقة.
وفي سياق آخر، عقدت النائبات البرلمانيات مصلي وشيخي وفصلي لقاء تواصليا مع ساكنة الناظور يوم الأحد 25 ماي الجاري، بمقر الحزب بالمدينة، حيث تطرقن إلى الظرفية الحالية التي تمر بها بلادنا في ظل ترأس حزب العدالة والتنمية للحكومة الحالية، خاصة ما يتصل بتدبير الشأن الحكومي، وما تحقق من نتائج وانجازات مهمة مست ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، ومحاربة الفساد، و فرض منطق الاستحقاق وتكافؤ الفرص، بالإضافة إلى انجازات أخرى ذات طابع اجتماعي.
و دعت النائبات البرلمانيات إلى تضافر الجهود والمزيد من العمل لتقوية صفوف الحزب على مستوى الكتابات المجالية، بما يمكن من إنجاح أوراش الإصلاح التي فتحتها الحكومة، والعمل بكل جدية من أجل خوض غمار الانتخابات الجماعية القادمة، باعتبار أن التدبير الجماعي يكتسي دورا مركزيا في مواكبة العمل الحكومة و المساهمة في إنجاحه.
