العثماني والأزمي يؤكدان أن عمق العمل السياسي للعدالة والتنمية هو التواصل

خالد السطي

أكد الدكتور سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن العدالة والتنمية لا ينزعج من الانتقادات والملاحظات المعقولة، مؤكدا أن عمق العمل السياسي لدى العدالة والتنمية يتجلى في التواصل المباشر مع المواطنين، والحوار معهم والسماع لملاحظاتهم وانتقاداتهم بصدر رحب.

 وأضاف العثماني الذي كان يتحدث في لقاء تواصلي أطره بمعية ادريس الأزمي الإدريس عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ووزير الميزانية بمركز التكوين المستمر بتاونات يوم الأحد فاتح يونيو 2014، “أن حزب العدالة والتنمية  يعتز بمرجعيته الاسلامية كان في الحكومة أو المعارضة وأنه لا يحتكر هذه المرجعية التي هي مرجعية الدولة المغربية ” مضيفا أن الحزب فاعل سياسي ويشتغل في العمل السياسي وهو يناضل حيث انتهى به المقام ،في حين أن الفتاوى من اختصاص المجلس العلمي الأعلى والشأن الديني من اختصاص جلالة الملك الضامن لوحدة المغاربة”.

إلى ذلك أشاد سعد الدين العثماني بالاستقرار الذي يعرفه المغرب في الوقت الذي تعرف بلدان قريبة منا اضطرابات ومشاكل، مضيفا أن الاستقرار في المغرب متجذر ولم يصنعه حزب أو حكومة مبرزا أن أي حكومة ستكون عاجزة في التدبير الا اذا كان هناك توافق.

ومن جهته، أبرز ادريس الأزمي الإدريس عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن الخطة التي أقدمت عليها الحكومة  بخصوص الماء الصالح للشرب والكهرباء، خطة استباقية كي لا يعاني المواطن المغربي مثلما هو حاصل في بعض الدول كمصر ولبنان من الانقطاع المتكرر للماء والكهرباء، مشيرا إلى أن هذه الخطة ستجعل ثمن الإنتاج متناسب مع الاستهلاك، وأكد الأزمي أن المكتب كان يبيع الكلفة بأقل من ثمنها الحقيقي وهذا بحسبه لا يمكن أن يستمر ولابد من التدخل، مبرزا أن الحكومة المغربية حرصت في عملية إنقاذها للمكتب الوطني للماء والكهرباء على استثناء الأسر ذات الدخل المحدود من أي زيادة التي قد تطال الماء والكهرباء، شرط أن لا يتجاوز استهلاك الكهرباء 100 كيلو واط ومن الماء 6 أمتار مكعب.

من جهة أخرى ذكر الأزمي بالعديد من أوراش الإصلاح التي باشرتها الحكومة كالمقاصة والمقايسة وفتح ملف التقاعد وتنفيذ التعويض عن فقدان الشغل والذي بدأ الحديث عنه قبل عشر سنوات بالاضافة الى تعديل نظام التقاعد بالقطاع الخاص بخصوص عدم استكمال 3240 يوم من العمل، و الزيادة في منح الطلبة، مضيفا أن الحكومة عازمة على زيادة ثانية في قيمة المنحة والشيء نفسه بالنسبة للمستفيدين من برنامج تيسير حيث تستعد الحكومة للزيادة في المبالغ المخصصة لذوي التلاميذ وكذا في عدد المستفيدين.

الى ذلك أكد الأزمي أن الحكومة عازمة على المضي في برنامج اصلاح التقاعد الذي تأخر هو الآخر إصلاحه رغم ظهور بوادر أزمته قبل سنوات، وشدد على أنهم ما داموا في مسؤولية التدبير سيقومون بالواجب وأنه لا مجال لتوظيف الحسابات السياسية الضيقة في الملفات التي هي في حاجة إلى إصلاح.

 

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.