علاء الدين الصباغ
أبرزت رجاء المقرئ الإدريسي، رئيسة جمعية وصال لرعاية شؤون الأسرة بفاس، أن الدور الحقيقي لجمعيات المجتمع المدني هو العمل التطوعي في ممارسة الأنشطة، بدل السعي وراء الربح المادي، كما أن استقلالية الجمعيات عن القطاعين الحكومي والخاص يتيح لها الاشتغال بفاعلية مثمرة في المجال التنموي والإسهام في دمقرطة النقاش العمومي وتشكيل السياسات العامة. تضيف الادريسي.
وأعربت رجاء المقرئ الإدريسي، خلال مداخلتها الخميس الماضي 29 ماي 2014 ضمن ندوة ” الحركة النسائية بالمغرب”، في إطار فعاليات الأبواب المفتوحة لحزب العدالة والتنمية بإقليم فاس،عن استغرابها للحيف الذي يطال المناطق النائية والبوادي حيث تخلو من أية تمثيلية لجمعيات المجتمع المدني، ما فتح المجال أمام جمعيات غربية لتأسيس فروع لها هناك، الأمر الذي يعد وصمة عار على جبين جمعيات المجتمع المدني الوطنية حسبها.
ودعت الادريسي، إلى مزيد من الحضور المتميز بساحة المجتمع المدني وبذل جهودها بتفاني من أجل تكريس ثقافة جادة تهتم بقضايا المرأة وشؤونها وتساهم في توعيتها وتحسيسها بواقعها ومشاكلها والمشاركة في مناقشة قضاياها.
وعن الجانب التنموي من العمل الجمعوي، استهجنت عضو اللجنة الجهوية لحزب العدالة والتنموية بفاس”كافة أشكال الممارسة الإنتهازية المجهضة للمبادرات التنموية والتي يقوم بها الأطراف منصبين أنفسهم كقياديي العمل التنموي من خلال جمعيات تدعي ممارستها للعمل التنموي”.
وطالبت رجاء المقرئ الإدريسي جمعيات المجتمع المدني السعي لولوج تخصصات تتجاوز التخصصات التقليدية المعهودة إلى ما هو ثقافي وحقوقي بشكل يروم”بلورة عمل المرأة والممارسة النسائية إلى ممارسة أكثر التحاما بواقع المرأة ومشاكلها”.
وأعربت رجاء الإدريسي عن أملها في أن توافق المرأة المغربية بين واجبين متلازمين يتعدى مؤسسة الأسرة إلى كامل المجتمع مضيفة أنه ” بقليل من الحكمة ومن ترتيب الأولويات ومن تدبر الوقت ستنتصر المرأة وتخرج خارج أسوار منزلها لتساهم في الشأن العام”.
