كمال كحلي
أوضح سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني في لقاء تواصلي و تكويني مع أعضاء الكتابة الإقليمية بالصخيرات تمارة يوم الثلاثاء 10 يونيو 2014 بمقر الحزب، أن المغرب يعيش تطورات إيجابية وأنه يتفاعل مع محيطه رغم المؤثرات الثلاثية التي حددها في الأزمة الاقتصادية بدول الشمال و الاضطراب السياسي بالمشرق و الإشكالات الأمنية الخطيرة بدول الجنوب، ورغم كل هذا حافظ المغرب على الأمن و الاستقرار اللذان هما تاج فوق رؤوس المغاربة لا يراها إلا غيرهم على حد تعبير العثماني.
وفي معرض حديثه عن التجربة الحكومية التي يقودها حزب العدالة و التنمية، أبرز العثماني العمل الحكومي من خلال ثلاث مستويات، فعلى المستوى السياسي التدبيري عملت الحكومة و تعمل على مزيد من الديمقراطية و إصلاح الإدارة و القضاء، كما تحرص على الإعداد الجيد للانتخابات المقبلة، و بخصوص عمل الحكومة على المستوى الاقتصادي الهادف إلى تحقيق التنمية تحدث العثماني عن الزيادة في الاستثمارات و لاسيما الصناعية منها و البرامج الحكومية لتقوية المقاولات، وكذا المجهودات المبذولة لتسريع و تنزيل المخططات و الاستراتيجيات كاستراتيجية المغرب الرقمي.
أما على المستوى الاجتماعي، أكد العثماني أن الحكومة تعمل على مقاومة التفاوتات الاجتماعية بالمحافظة على الطبقة المتوسطة و تقوية الطبقات الفقيرة.
كما تطرق إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه المعارضة من خلال النقد البناء و تقديم اقتراحات و بدائل عوض التشويش و الكلام العشوائي الغير المبني على منهج و أساس علمي.
وعن دور حزب العدالة والتنمية في التجربة الحكومية أكد العثماني على الأرضية التي ينطلق منها الحزب لقيادته للحكومة و التي تتمثل في التشبت بالثوابت الوطنية وهي الإسلام والوحدة الوطنية و الترابية و الملكية الدستورية، والتوافق الوطني الذي يبقى الأمل للسير إلى الأمام والذي يحرص من خلاله الحزب مشاركة جميع المغاربة، و كذا التدرج في الإصلاح لأن السرعة والعجلة عملية فاشلة ومقاومة الفساد منظومة معقدة تحتاج إلى وقت.
