مليكة الراضي
استنكرت برلمانيات حزب العدالة والتنمية السلوكات الاستفزازية التي تعرضن لها من قبل بعض رجال الأمن عند نقطة الدخول لمدينة العيون، و التي تنم عن مقاربة أمنية مبالغ فيها تنتمي لعهد التحكم والاستبداد حسب بيان ورد على المقع باسمهن.
وكانت البرلمانيات، ويتعلق الأمر بالبرلمانية خديجة أبلاضي، وربيعة طنينشي، والسعدية الزاكي، وإلهام الوالي، وسعاد الشيخي، ومينة زنيبر، سعادة بوسيف، في زيارة للأقاليم الجنوبية ضمن قافلة إلى مدن طانطان، طرفاية ثم العيون.
وأوضحت البرلمانيات أن الاستفزازات التي تعرضن لها بدأت بمجرد وصولهن إلى مطار طانطان يوم الخميس الماضي 5 يونيو 2014 إذ تم استفسارهن حول أسباب زيارة هذه الأقاليم وبرنامج الزيارة، وهو التصرف الذي لم يتقبلنه واعتبرنه موغلا في تبني المقاربة الأمنية .
وفي تصريح للموقع، قالت البرلمانية خديجة أبلاضي، أن ما تعرضن له يعد استفزازا ينم عن عودة التحكم، وقالت أبلاضي أنها دعت زميلاتها إلى كرنفال موسم طانطان حيث تم توجيه مراسلة إلى الجهات المسؤولة لإخبارها بحضور الوفد البرلماني، إلا أن البرلمانيات صدمن بسلوك أحد المسؤولين أصر على تهميشهن وهو ذات الاستفزاز الذي تعرضن له في حاجز امني في مدخل مدينة العيون رغم المعرفة المسبقة لرجل الأمن بالنائبة أبلاضي حسب تصريحها
