محمد شلاي
ترأس عبد القادر اعمارة وزير الطاقة والمعادن، يوم الإثنين 14 يوليوز 2014، حفل تخرج الفوج 38 لمهندسي المدرسة الوطنية العليا للمعادن، والمكون من 273 مهندس، من بينهم 116 إناث.
الوزير والذي كان مرفوقا بالكاتب العام للوزارة، ومدير المدرسة، هنأ المتخرجين، متمنيا لهم مستقبلا زاهرا، ومؤكدا أن الحصول على شهادة مهندس هي ” بداية لمسار مهني يرفع المؤهلات البشرية للبلد لمواجهة التحديات الكبيرة التي يواجهها وطننا ومنها فك الارتهان بالخارج فيما يخص الطاقة”، يضيف الوزير.
اعمارة عبر للمتخرجين عن استعداد الوزارة لمساعدتهم لربط علاقات بشركات القطاع الخاص، معلنا عن تكليفه لأحد مستشاريه لاستقبال الطلبات ابتداء من شتنبر المقبل، داعيا في الوقت ذاته عموم المهندسين إلى الاهتمام باللغات وخاصة الانجليزية، والتي أصبحت حسب الوزير ضرورة ملحة للتعامل مع الشركات العالمية والشركاء المستثمرين.
ونوه اعمارة بالطاقم الإداري والتربوي للمدرسة وبعملهم الجاد والمسؤول، مبينا أن فوج هذه السنة، هو الأول بعد تغيير اسم المدرسة، من “المدرسة الوطنية للصناعة المعدنية” إلى “المدرسة الوطنية العليا للمعادن”، إثر دخول القانون 89.12 حيز التنفيذ، حيث تم إدخال مجموعة من المقتضيات القانونية لتمكين المدرسة من تحسين أدائها ودورها في التنمية الاقتصادية.
