ترأست سمية بنخلدون الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر حفل تخرج الفوج الـ51 من مهندسي المدرسة برسم السنة الدراسية 2013-2014، الذي نظمته المدرسة المحمدية للمهندسين صباح أمس الثلاثاء بالرباط (15 يوليوز 2014).
وهنأت الوزيرة في كلمة لها بالمناسبة، مهندسي الدولة الذين توجوا مسارهم الدراسي ومجهودات التحصيل بنيل شواهد التخرج. معتبرة أن لحظة تتويج الخريجين، هي ثمرة تضحيات مشتركة بين آمال آباء وأولياء الطلبة، والأطر والأساتذة الساهرين على تكوين المهندسين لخدمة الوطن، وإنعاش الشغل وتحريك عجلة الاقتصاد، والمساهمة في التنمية وانفتاح المدرسة على المحيط الوطني والدولي بشكل متميز.
وأكدت الوزيرة في ذات المناسبة أن عدد المتخرجين الذي بلغ ما يقارب 500 مهندسا خلال هذه السنة، موزعين على مختلف التخصصات الهندسية، معتبرة أن هذا الرقم يعكس الدور الطلائعي الذي تضطلع به المدرسة في تخرج المهندسين بالمغرب، وذلك بفضل “التكوين الجيد والتحصيل المتميز والإنتاجية العالية”.
واعتبرت بنخلدون أن لحظة التخرج تشكل مرحلة انتقالية مهمة في حياة الطلبة المهندسين، وهم ينتقلون من موقع الطالب المحصل للعلم والمعرفة إلى موقع المهندس المفعل للمعارف المحصلة والكفايات المكتسبة، وترجمتها إلى مشاريع داعمة للتنمية الشاملة في شتى الميادين. ونوهت بكفاءتهم المعتبرة ومهاراتهم التي أبرزت أنها تعتبر رافعة المساهمة الفعالة في مختلف الأوراش التي يعرفها المغرب.
وفي هذا الإطار أشارت الوزيرة إلى أن الإستراتيجية الصناعية التي تم إطلاقها مؤخرا ستفتح فرص للشغل تصل إلى 500 ألف منصب، مبرزة أنها ستكون محطة مهمة ينتظر أن يكون المهندسون والمهندسات من روادها.
يذكر، أن عدد المتخرجين في هذا الفوج بلغ 459 مهندسا موزعين على مختلف التخصصات الهندسية، تشكل فيه نسبة المهندسات 141. وتميز الحفل بتوزيع جوائز تقديرية على المتفوقين من خريجي هذا الفوج.
