ع. حيدة
في سياق التفاعل مع التهديدات الارهابية لما يسمى داعش وخاصة بعدما ثبت وجود مغاربة ضمن هذا التنظيم وتهديدهم باستهداف مسؤولين مغاربة، دعا البرلماني عبد الله صغيري وزارة الداخلية والحكومة إلى نهج مقاربة مندمجة تنبني على الجواب المؤسساتي والجواب المجتمعي والجواب المدني من خلال التمكين لأدوار المدرسة والإعلام والجامعات.
وشدد البرلماني عن العدالة والتنمية الذي كان يتحدث بمجلس النواب أول أمس على أن وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية مطالبة بأن تضطلع بدور أكثر، من خلال التمكين لدور العلماء، معتبرا أنه لا يمكن تصويب أفكار متطرفة إلا بالمراجعات الفكرية.
كما شدد صغيري على ضرورة نهج مقاربة فكرية وعلمية وسياسية في معالجة التطرف، مشيرا إلى أن المقاربة السياسية مهمة في تعزيز الاصلاحات السياسية التي تميز المغرب في المنطقة.
وقال المتحدث: لقد كسبنا رهان وتحدي الاستقرار الداخلي الذي تتميز به بلادنا في المحيط الاقليمي بتظافر جهود كل الفاعلين.. لكن هذا الرصيد يجب التمكين له لأنه تنتظرنا استحقاقات مهمة ورهانات إصلاحية كثيرة وكبيرة.
كما دعا البرلماني إلى نهج المقاربة الحقوقية، بالنظر للمسؤولية الكبيرة التي توضع على عاتق الأجهزة الأمنية في التصدي للتهديدات الارهابية، كما دعا إلى مراعاة التأطير التشريعي في مقاربة القضايا الأمنية.
