أحمد الزاهي
اعتبرت فرق الأغلبية بمجلسي البرلمان أن الحصيلة المرحلية للحكومة إيجابية، مشيدة في جلسة مشتركة لمناقشة الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، يوم الاثنين 21 يوليوز الجاري، بأوراش الإصلاح المهيكلة التي باشرتها الحكومة تنزيلا للبرنامج الحكومي.
وفي هذا الصدد، أشاد محمد رماش، عن مجموعة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين، بالخطوات التي اتخذتها الحكومة سواء في المجال الاقتصادي أو الاجتماعي.
ومن جهته، قال رشيد روكبان، رئيس فريق التقدم الديمقراطي، إن محاسبة الحصيلة المرحلية للحكومة يجب أن تكون بناء على البرنامج الحكومي وليس على برنامج حزب معين.
وأكد روكبان، أن الحصيلة المرحلية إيجابية، متوقعا أن تكون حصيلة نهاية الولاية الحكومية أكثر إيجابية، خاصة وأنه ستتم أجرأة ماتبقى من البرنامج الحكومي، مشيرا إلى أن المواطنين يقدرون ما تم إنجازه، وأنهم بكل تأكيد سيجددون ثقتهم في هذه الحكومة.
أما وديع بنعبد الله، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، فاعتبر أن النموذج المغربي وفر ما يكفي من المناعة للحفاظ على استقرار المغرب وسط الأزمة الاقتصادية العالمية، وأيضا العاصفة التي هزت المنطقة، مشيرا إلى بعض منجزات الحكومة من قبيل فتح ورش إصلاح العدالة الذي توج بصدور ميثاق إصلاح منظومة العدالة وتطوير فعالية ونجاعة القضاء.
ومن جهته، ذكر نبيل بلخياط، عن الفريق الحركي، أن الظرفية الصعبة التي تسلمت فيها الحكومة المهام إقليميا وداخليا، لم تمنعها من اتخاذ قرارات جريئة في إطار تشاركي بين مختلف مكوناتها، سواء تعلق الأمر بإصلاح المقاصة أو أنظمة التقاعد.
وشدد على أن الحكومة تمكنت من وقف “المنحدر السلبي” على مستوى المالية العمومية، واتخذت تدابير عززت من فاعلية وتنافسية الاقتصاد الوطني، وتحكمت في عجز الموازنة، وخفضت من نسبة التضخم، وتمكنت من الرفع من الاحتياطات الصافية من العملة الصعبة.

