[ after header ] [ Mobile ]

[ after header ] [ Mobile ]

ابن كيران ينقط للمعارضة

في معرض رده على تدخلات الفرق والمجموعات  البرلمانية حول حصيلة الحكومة لنصف الولاية الحالية، يوم الاربعاء23 يوليوز، تساءل ابن كيران عما تريده المعارضة من الحكومة بالضبط ؟  وقال مستنكرا : هل ترغبون أن تساعدكم الحكومة على معارضتها؟ 

ورفض ابن كيران  أن يتم تحميل  الحكومة مسؤولية عجز المعارضة المزمن في القيام بأدوارها الدستورية، بالتعلل بكون الحكومة تهمشها، وقال :” للاسف، فإنه مازالت المعارضة تبرر عجزها بالتهميش من طرف الحكومة، وكمثال على ذلك ما يثار حول جلسة التقييم السنوي للسياسات العمومية، والتي نص الدستور صراحة على تخصيص جلسة سنوية لها من قبل البرلمان، وبالتالي فمسؤولية برمجتها تعود للبرلمان، لكن مرة اخرى يقع تحميل الحكومة مسؤولية ذلك ” 

ولم يفوت رئيس الحكومة الفرصة ليستعرض محطات أشرت عن العجز الكامل للمعارضة في الارتقاء بأدائها الى مستوى اللحظة الدستورية، من قبيل خلقها لأزمة حول المحاصصة الزمنية بينها وبين الحكومة في إطار الجلسات الشهرية للسياسات العامة، ووصل الامر الى درجة مقاطعة حضور تلك الجلسات من طرف المعارضة، ليتدخل المجلس الدستوري لينصف الحكومة ويقر بمبدأ التوازن بين السلطتين، الامر ذاته تكرر يقول بن كيران في مسألة الإحاطة علما بمجلس المستشارين، والتي انتظرت حسم المجلس للدستوري المنتصر لذات المبدأ والمنصف مرة أخرى للحكومة . 

ونبه ابن كيران المعارضة الى ان قواعد العمل السياسي تتغير، ولم يبق فيه مكان للابتزاز والتضليل والتحكم والتدليس والترهيب والترغيب والريع، بل هو مؤطر بقواعد دستورية ومؤسسات قوية في إطار المسؤولية والشفافية، والحكومة تتعامل بحسن نية في إطار التعاون والوفاء بالإلتزامات من أجل المصلحة العامة، وعوض أن تتفاعل المعارضة إيجابيا مع هذه التحولات بقيت حبيسة ثقافة سياسية  سلبية ومتجاوزة تنبني على الصراع والتنازع والمناورات التي تؤدي إلى الفشل.

وأما عن الحوار مع المعارضة، قال ابن كيران فهذا أمر محمود ومطلوب، ولكن أي حوار سيكون مع من يتساءل عن علاقتي بالاستخبارات الصهيونية “الموساد” وبجبهة النصرة وبداعش؟ فعن أي حوار نتحدث؟ في اشارة الى الافتراءات التي تفوه بها زعماء بعض فرق المعارضة 

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.