عبد النبي اعنيكر
ثمن حسن عديلي الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بآسفي الحصيلة المرحلية للحكومة الذي قدمها رئيس الحكومة مؤخرا بالبرلمان بمجلسيه (النواب والمستشارين)، واصفا هذه الحصيلة بالايجابية والمطمئنة والمشرفة .
وقال عديلي الذي كان يتحدث في كلمة افتتاحية لأشغال الاجتماع العادي للجنة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بآسفي يوم الأربعاء 23 يوليوز 2014 بحضور مسؤولي الهيئات المجالية لحزب العدالة والتنمية ومنظماته الموازية بإقليم آسفي “فخورون بأداء الحكومة التي اشتغلت بصمود وعزيمة ومثابرة في تنزيل أوراش إصلاحية كبرى بالمغرب، مست مجالات متعددة منها ما هو اجتماعي و خدماتي واقتصادي وثقافي وبيئي، رغم الضربات الموجعة وحملات التشويش المغرضة التي تلقتها من قبل جهات معينة.”
وانتقد حسن عديلي رداءة الخطاب والنقاش السياسي في مناقشة الحصيلة الحكومية، حيث وصل حسبه إلى حد الكذب والبهتان والتشكيك وخلط الاوراق وافتعال معارك هامشية، داعيا خصوم التجربة الحكومية إلى الارتقاء بالخطاب والممارسة السياسية، في مقابل ذلك، ما يزال الأداء الحكومي محل إشادة في تقارير دولية من عناوينه الكبرى، الاستقرار والنمو والاستثمار والجاذبية الاقتصادية.
وخلال اجتماعها، تدارست اللجنة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بآسفي عدد من النقط المدرجة في جدول أعماله، كما استمعت إلى تقارير أداء الهيئات المجالية للحزب ومنظماته الموازية، أصدرت على إثرها قرارات هامة تهم تطوير وتجويد العمل السياسي لحزب العدالة والتنمية وفق رؤى ومرجعياته الفكرية والتصورية والسياسية فضلا عن البرنامج السنوي لأداء الكتابة الإقليمية للحزب لـسنة 2014.
وعن تطورات القضية الفلسطينية، جدد العدالة والتنمية بإقليم آسفي إدانته للعدوان الصهيوني على غزة الذي يرتكب يوم بعد يوم مجازره الهمجية وسط صمت مريب للمنتظم الدولي، في الوقت الذي يرسم فيه الفلسطينيون أروع صور الصمود والإصرار في مجابهتهم للعصابات الصهيونية، مشيرا في الوقت ذاته، إلى الموقف الثابت والراسخ لحزب العدالة والتنمية تجاه القضية الفلسطينية التي هي فوق كل المزايدات السياسية، مشيرا إلى أن المغرب ملكا وحكومة وشعبا يقف عنوانا شامخا يعبر عن تضامنه ودعمه ومساندته المطلقة للشعب الفلسطيني في استرداد كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة.
