عبد اللطيف حيدة
أكد وديع بنعبد الله رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار ما ذهب إليه عبد الاله ابن كيران رئيس الحكومة وبرلمانيون من الأغلبية حينما وصفوا خطاب بعض زعماء المعارضة عند مناقشة الحصيلة المرحلية للحكومة هذا الأسبوع بكونه خطابا مليئا بالكذب والبهتان والاتهامات.
وقال بنعبد الله “كنا ننتظر هذا الخطاب الذي صدر عن المعارضة لحظة مناقشة الحصيلة الحكومية. وأضاف “لكن في نفس الوقت كنا نتمنى أن يرقى هذا الخطاب إلى المستوى المنتظر لكنه لم يحصل”.
وأفاد أن هذا الخطاب الذي تظهر به المعارضة نبه إليه الملك محمد السادس لما استقبل مؤخرا مكتب مجلس النواب. وقال إن الملك محمد السادس دعا أعضاء المكتب إلى ضرورة نهج الصرامة في تطبيق النظام الداخلي لمجلس النواب وفرض الاحترام الواجب الذي يجب أن يمتثل له من ينتمي إلى هذه المؤسسة الدستورية وإرجاع الهيبة لهذه المؤسسة، وهو ما فشلت فيه المعارضة بعد هذا المستوى الذي ظهرت به بالبرلمان بمجلسيه.
وقال رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار في تصريح لـــ pjd.ma إن إرجاع الهيبة للبرلمان لا يمكن أن يحصل دون تمثل الاحترام، وفي الأخير المواطن هو الذي يحكم، لكن واقع الحال الذي تظهر به المعارضة يؤكد للمواطن المغربي بأنه لا يمكن أن يجد حلولا لمشاكله وانتظاراته مع تفشي هذا النوع من الخطاب في صفوف ممثلي الأمة، يضيف القيادي في حزب الحمامة.
وتعليقا على الاتهامات بالعلاقة مع بعض الجهات الارهابية وغيرها قال وديع بنعبد الله إن بعض المواضيع تضطر لتقول معها “بدون تعليق” تعبيرا على المستوى الرديء الذي ظهر به بعض الزعماء الذين يقودون أحزابا عريقة.
ودعا إلى ضرورة أن تسلك المعارضة خطابا مسؤولا دون الانزلاق إلى مستوى رديء في الخطاب. وقال إن الزعماء السياسيين المنتمين إلى المعارضة والذين تحدثوا بتلك المستوى الرديء من الخطاب بالبرلمان لم يحظوا بمتابعة من قبل الناس، وهي إشارة، يضيف بعبد الله، إلى أن المواطن المغربي لم يعد يهتم بالرداءة السياسية، يعلن بذلك انتهاء هذا النوع من الممارسة السياسية.
