اعتبر أستاذ العلوم السياسية محمد زين الدين أن الخطاب الملكي لعيد العرش أشار مضمونه إلى أنه لابد من إعادة النظر في أولويات النموذج المغربي من خلال جعل المواطن المغربي في صلب هذا النموذج، في إشارة إلى تأكيد الخطاب الملكي على ضرورة الاستثمار في الثروة البشرية.
وأكد أن الخطاب يشدد على ضرورة المراهنة على المشاريع الاقتصادية والاجتماعية التي تقلص من الفوارق الاجتماعية بين فئات المجتمع المغربي بما يساهم بتقليص حدة الفقر والهشاشة التي تعاني منها عدد من مناطق المغرب.
واعتبر أن الخطاب الملكي يعتبر خطابا مرجعيا لأنه قام بتقييم موضوعي وهادئ لمسيرة 15 سنة من العمل والمثابرة رغم ما تحقق من نمو وازدهار جعل المغرب نموذجا في الاصلاحات كما رأى ذلك عدد من الفاعلين وطنيا ودوليا.
ونبه زين الدين إلى أن برنامج التقويم الهيكلي كان السبب في سحق الطبقة الوسطى بالمغرب التي بدأت تتآكل منذ الثمانينات، مضيفا ان سياسة التقويم الهيكلي أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمغرب، الأمر الذي جعل المغرب يحتل المراتب المتأخرة في سلم التنمية حيث احتل في آخر التقارير المرتبة 112 من اصل 130 دولة شملها التقرير.
