بوعيدة من واشنطن تدعو إلى مقاربة مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية بالساحل

دعت امباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، إلى اعتماد مقاربة إقليمية مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية، التي تجابه منطقة الساحل والمغرب العربي، مشددة على الأهمية التي تكتسيها الوحدة الترابية بالنسبة لتعزيز الأمن الإقليمي، مؤكدة على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية، التي تهدد البنيات والقواعد المجتمعية لبلدان المنطقة.

وأبرزت بوعيدة، التي كانت تتحدث خلال لقاء بالخارجية الأمريكية حول التهديدات الأمنية بمنطقة الساحل والمغرب العربي أمس الثلاثاء 6 غشت 2014 بواشنطن، أن وضع استراتيجية “جماعية وشاملة ومتضامنة” بين البلدان المعنية وجميع المتدخلين هي الكفيلة وحدها بمواجهة هذه التحديات عبر الوطنية، التي قد ترهن مستقبل المنطقة بأجمعها.

وأكدت، في هذا السياق، على أهمية اعتماد استراتيجيات “شاملة ومندمجة ومتعددة الأبعاد”، تشمل المجالات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، معربة عن استعداد المغرب لتقاسم ووضع خبرته ومعرفته رهن إشارة الشركاء الأفارقة من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.

واعتبرت، في هذا الصدد، أن بلدان الجنوب في حاجة لنموذج جديد من التعاون ذي منفعة متبادلة، والذي يؤلف بين القطاعين العام والخاص.

يشار أن هذا اللقاء يعقد في إطار أول قمة بين الولايات المتحدة وإفريقيا، التي تحتضنها العاصمة الفيدرالية الأمريكية من رابع إلى سادس غشت الجاري، بمشاركة أزيد من 40 رئيس دولة وحكومة.

 

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.