محسن كمكوم
أكد محمد أوجار، رئيس مركز الشروق للديمقراطية والإعلام وحقوق الإنسان، أن المغرب بصدد إنتاج استثناء إيجابي و تجربة سياسية ديمقراطية متميزة يحلم الكثير من أشقائنا في دول الجوار بأن يحققوا جزءا ولو يسيرا منها، مضيفا أن الحكومة الحالية تساهم في خلق جو من الطمأنينة والثقة التي تجعل التناوب على السلطة أمرا ممكنا وعاديا.
وزير حقوق الإنسان السابق عبر عن فرحته للمشاركة في الملتقى الوطني العاشر لشبيبة العدالة و التنمية، وقال بأنه يهنئ الشباب الحاضر لانتمائه لبلد قوي يمتلك مؤسسات قوية ولانتمائه لحزب عتيد يقود تجربة حكومية متميزة .
أوجار و في سياق مشاركته في أولى ندوات الملتقى الوطني لشبيبة العدالة و التنمية في موضوع التدبير الحكومي و أفاق الإصلاح الديمقراطي، يوم الإثنين 25 غشت الجاري بالرباط، أكد على أن المغرب يمضي في مسار إصلاح تراكمي توافقي باتخاذه إستراتيجية التوافق على عدد من القضايا الجامعة.
وتابع أن المغرب تمكن من إنجاح هذا الحوار المجتمعي دون إقصاء أي طرف، وصولا للإصلاحات الدستورية التي أعقبتها انتخابات نزيهة أفرزت فوز حزب العدالة و التنمية بالمرتبة الأولى و تعيين الأستاذ عبد الإله بنكيران رئيسا للحكومة.
ودعا أوجار، إلى دعم توجه الإصلاح في إطار الإستقرار الذي تقوده الحكومة، بما يكرس التنزيل الديمقراطي لروح الدستور الجديد، مؤكدا على ضرورة الإسراع في إخراج القوانين التنظيمية التي تعتبر جزءا أساسيا من المنظومة الدستورية الجديدة و الحرص على أن تكون هذه القوانين وفية لروح الدستور.
