بعد التوصل إلى اتفاق في المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية مصرية، عقدت حركة حماس لقاء صحافيا بغزة أعلن فيه أبو زهري المتحدث باسم حماس، انتصار المقاومة وقال(انتصرنا عندما دمرنا أسطورة الجيش الذي لا يقهر، انتصرنا عندما ضربنا مواقع استراتيجية للعدو، انتصرنا حين فرضنا حصارا على مطارات العدو، انتصرنا عندما هرب المستوطنين كالخراف)، واعتبر أن تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب إخفاق إسرائيل في هذه الحرب دليلا على حجم الهزيمة وانتصار المقاومة.
من جهة أخرى أرجع المتحدث هذا الانتصار الى بسالة المقاومة وتضحيات الشعب الفلسطيني، واعتبر أن المقاومة كانت في خندق الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وهي الآن بعد الاتفاق في خذمته، وأنها لن تتخلى عنه ولن تخذله أبدا.
المتحدث لم يفوت الفرصة ليؤكد أنه كما سبق له أن أعلن، أن عودة الإسرائيليين رهينة بموقف المقاومة وأنها الوحيدة التي تملك هذا القرار حيث قال (بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ، أقول لكم بإمكانكم العودة الى بيوتكم بقرار منا وليس بقرار من نتنياهو )، وفي تقييمه للاتفاق يقول المتحدث أن (قيمة الانجاز ليست في فتح معبر هنا أوهناك، ولكنه يكمن في أنه يمهد لانتصارات أخرى بإذن الله، ويمهد لتحرير القدس وكل فلسطين)
الندوة الصحفية كانت فرصة لأبي زهري للإعلان أن المقاومة التي كبدت العدو خسائر في الأرواح غير مسبوقة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، استطاعت قبيل التوصل الى الاتفاق بقليل، أن تغتال جنديين إسرائيليين.
وعقب هذا الإعلان انطلقت بغزة وباقي الاراضي الفلسطينية، الاحتفالات ابتهاجا بانتصار المقاومة، فيما التزم الطرف الاسرائيلي الصمت ولم يصدر أي تعليق رسمي منه الى حدود الساعة.
