هنية: الصمود لا جزاء له إلا الجنة أو النصر والصلاة في الاقصى

في حفل حاشد ابتهاجا بانتصار المقاومة في معركة “العصف الماكول” بغزة مساء هذا اليوم الاربعاء 27 غشت، استعرض اسماعيل هنية أبعاد هذه المعركة والتي استمرت 51 يوما كاملا، كأطول حرب تتعرض لها غزة في صراعها مع قوات الاحتلال الاسرائيلي، واصفا  الانتصار الذي تحقق بغير المسبوق وأنه يمهد الطريق لانتصارات أكبر وبعودة اللاجئين والمشردين الى أرضهم وديارهم، وأنه لايمكن للكلمات او الخطب او المقالات أن تحيط بأبعاده ومعانيه ” إنه انتصار أبعد من حدود الزمان والمكان”.

وقال هنية الذي كان يتكلم أمام حشود من أبناء غزة الذين لبوا نداء الاحتفال والاحتفاء بالمقاومة، أن هذه الحرب كشفت بالملموس وللعالم اجمع عن التطور التصاعدي الذي تعرفه المقاومة، والذي تعزز رصيدها من حرب الى أخرى، وعلى المستويات المختلفة برا وبحرا وجوا، وهو تراكم لسنين العمل الجاد والجهد والاجتهاد والاستعداد بدء بمعركة الفرقان ومرورا بحرب حجارة السجيل الى فتح العصف الماكول.

من جهة أخرى أبانت الحرب– يقول هنية – عن مدى احتضان غزة للمقاومة بكل فصائلها رغم سنوات الحصار والتجويع والدمار الذي تعرضت له على مدى ثمان سنوات من الحصار وأن عزة كانت على الدوام حاضنة للمقاومة بكل فصائلها وكتائبها وادرعها وتشكيلاتها و”اننا –يضيف هنية- احتضنا المقاومة ونحن في الحكم وشرعنا لوجودها ولسلاحها، ووفرنا له الامن، وكرمنا رجالاتها بالنياشين، وحاربنا العملاء المتربصين بها”

ولم يفت هنية أن يؤكد أن هذا النصر صنعه كل الغزاويين وكل الفلسطينيين وقال:” إن مليون و800 ألف في غزة كلهم كانوا أبطالا” وبشر الجميع بان هذا الصمود الذي أبان عنه الشعب الفلسطيني لا جزاء له إلا الجنة أو النصر والصلاة في الاقصى.
وأن هذه الحرب أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية وأحيت المشاعر لأبناء الامة العربية والاسلامية وجددت الامل في نفوسهم.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.