حنين: البرلمان يواجه صعوبات في التحول من “مؤسسة واجهة “الى “مؤسسة حقيقية”

محسن كمكوم

أكد محمد حنين، القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، أن من بين الإكراهات التي تواجه عمل البرلمان وتحد من إمكانياته في مجال التنزيل الديمقراطي للدستور، هو عدم استيعاب بعض الفاعلين لمبدأ ثنائية وتكامل الغرفتين ومبدأ إعطاء الأولوية لمجلس النواب.

البرلماني حنين، الذي كان من بين المتدخلين في ندوة بعنوان العمل البرلماني والتنزيل الديمقراطي للدستور، ضمن فعاليات الملتقى الوطني العاشر لشبيبة العدالة و التنمية، يوم الثلاثاء 26 غشت الجاري بالرباط، اعتبر أن البرلمان يواجه صعوبات في التحول من ”مؤسسة واجهة” إلى ”مؤسسة حقيقية” على الر غم من المجهودات المبذولة في هذا الإطار. وأرجع ذلك بالأساس إلى ضعف الإستقلالية، من خلال تحكم الجهاز التنفيذي في ميزانية البرلمان، و تأكيد المجلس الدستوري على أن البرلمان هو مجرد مصلحة من مصالح الدولة بل ذهب أكثر من ذلك ”ورفض إصدار البرلمان لنظام داخلي لموظفيه وأكد على أنه يصدر بمرسوم”.

وتابع  المتحدث أن من بين الإكراهات التي يواجهها البرلمان، محدودية الوسائل والإمكانيات المتاحة للبرلمانيين، داعيا إلى حل جميع هذه الإشكاليات حتى يكتسب البرلمان صفة المؤسسة الفاعلة الحقيقية.

من جانب أخر  إعتبر محمد حنين حصيلة البرلمان في مجال التنزيل الديمقراطي للدستور حصيلة لا بأس بها، حيث تمكن هذا الأخير من إصدار نظامين داخليين يتلاءمان مع مقتضيات الدستور الجديد كما تمكن البرلمان من إصدار تسع قوانين تنظيمية من أصل حوالي تسعة عشر قانونا تنظيميا.

محمد حنين أعتبر أن من بين جوانب قصور البرلمان في مسألة التنزيل الديمقراطي للدستور هو عدم مبادرة البرلمان في تقييم السياسات العمومية، وفي مجال مقترحات القوانين حيث ينص الدستور أنه يجب تخصيص يوم كل شهر لمقترحات القوانين غير أن الحصيلة ضلت ضعيفة.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.