جماعات بمراكش تنتفض ضد الاستغلال المفرط لمقالع الرمال

مولاي اسماعيل الفلالي

وقع مجموعة من المواطنين ينتمون لثلاث جماعات قروية تقع ضمن دائرة نفوذ عمالة مراكش، وهي جماعة لوداية، جماعة سيد الزوين، جماعة أولاد ادليم، على عريضة ينبهون فيها إلى كارثة بيئية حلت بمجموعة من الأراضي المتاخمة لوادي تانسيفت، حيث تنشط على ضفتيه مجموعة من  الشركات التي تعمل بمقالع الرمال ومحطات  تكسير الحجارة.

وسجل المشتكون وجود استغلال مفرط وغير معقلن للوادي أثر بشكل سلبي على الفرشة الباطنية للمياه الجوفية وتسبب في انجراف الهكتارات من أراضي المزارعين المجاورين للوادي والذين صاروا مهددين بالهجرة والنزوح الجماعي بعدما جفت أبارهم وتوالت عليهم سنوات الجفاف.

هذا وتبقى منطقة الزاوية الشرادية الواقعة على ضفاف نهر تانسيفت أكبر المناطق تضررا من نشاط الشركات المذكورة بحسب المواطنين الذين سجلوا تواجد شركة مستغلة قامت بتحويل أرض مجاورة للوادي يستغلها السكان بشكل جماعي، إلى مقلع لتكسير الأحجار واستخراج الرمال مما نتج عنه حرمان ساكنة مهمة من مآخذ المياه “اكوك” التي تغذي السواقي.

 كما تسببت عمليات الحفر الواسعة في انجراف التربة وتقليص الغطاء النباتي فضلا عن التأثير على المياه الجوفية المنهكة بفعل الاستنزاف المفرط لمقالع الرمال المتواجدة على واد نفيس أحد روافد وادي تانسيفت.

ويتوفر الموقع على شريط فيديو يظهر احتجاج ساكنة الجماعات الثلاث المعنية على الوضعية البيئية التي باتت “تقوض التوازنات البيئية بالمنطقة وتعرض الساكنة للتفقير والتهجير القسري” بحسب العريضة الموقعة.

 

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.