أدانت الوزيرة المنتدبة في التعليم العالي العنف الجامعي، وقالت بأن الفضاء الجامعي فضاء للحوار بالأساس، فضاء للتدريب على ادارة الاختلاف بشكل حضاري، وليس فرض الآراء بالقوة
وقالت في برنامج حواري إذاعي أن هناك دورية واضحة وقعها وزير التعليم العالي مع وزير الداخلية، دورية تضمنت التعامل اليقظ مع بعض الحالات التي فيها عنف، والهدف هو عدم استغلال الحرم الجامعي لممارسات تمس سلامة الطلاب وجودة التحصيل.
وذكرت بأنه توجد في المغرب 16 جامعة، ويتم العمل اليوم لأجل احداث تكتلات جامعية، وذلك لأن حجم الجامعة من حيث عدد الطلاب والأساتذة والانتاج العلمي والاكاديمي يؤثر في تصنيفها على الصعيد العالمي، وأكدت أن هناك بعض الكليات التي تم إحداثها بضغوط من بعض الأشخاص ولأهداف إنتخابية بالأساس وليس لأسباب موضوعية واستراتيجية.
وأضافت بأن لدينا خمس كليات للطب، واليوم يتم بناء كليتين جديدتين بكل من طنجة واكادير، ولدينا عشر مدارس للهندسة ونعمل على إضافة أخرى.
وبخصوص آخر المستجدات قالت الوزيرة بأنه تمت المصادقة في الاسبوع الفائت على مرسوم وزاري، سيحل مشكل كان عالقا منذ 1997، والمتعلق بالأساتذة المؤهلين الذين لم يكن بإمكانهم المرور إلى التدريس بالتعليم العالي، اليوم تم حل المشكل وتجاوز الاختلالات السابقة.
