فاعلون جمعويون يشككون في أرقام النائب الاقليمي للتعليم بأسا الزلك‎

مع  انطلاق الموسم الدراسي الجديد، أصدرت النيابة الإقليمية للتعليم تقريرها السنوي الذي حمل صورة إيجابية عن واقع المنظومة بالمنطقة، حيث جاء فيه أن نسب النجاح عرفت ارتفاعاً متواصلا، فبلغت 100 بالمائة لبكالوريا علوم رياضية، وغالب المؤشرات الخاصة بنسب نجاح المستوى الثانوي والإعدادي  تجاوزت الثمانين بالمائة إلى حدود التسعين، كما انخفضت نسبة الاكتظاظ بالفصول الدراسية، وتراجعت نسبة الهدر المدرسي، وأضاف أن السر في ذلك يعود إلى “الإستقرار والجودة” على حد تعبيره. 

وفي رده على ما جاء في التقرير، قال النائب الأول لرئيس الفدرالية الإقليمية لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ بوجمعة بوتميت، أن اللقاء لم يحضره سوى ثلاث جمعيات ممثلة للشأن المدني والتربوي، وهذا تغييب يروم إقصاء الأصوات المزعجة حسب تصور النائب الإقليمي، ويسيء لمبدأ الشراكة الذي ينادي به الجميع، وأضاف أن التقرير غفل عن تفشي ظاهرة الغش، بل إن هناك إرادة مستمرة للإبقاء عليها واستمرارها، وذكر وجود أكثر من 110 من التلاميذ لم يلتحقوا في الموسم الماضي بصفوف الدراسة حتى أواخر شهر نونبر، بما فيهم بعض تلاميذ الشعب العلمية، وأن ظروف التكوين غير مناسبة خاصة للشعب العلمية، ثم وجود حالات لتلاميذ في الثالث ابتدائي ولا يميزون بين الحروف الابجدية، ناهيك عن استعمال المخدرات داخل الفضاء المؤسساتي دون أن تعير الجهات المسؤولة لذلك الإهتام الواجب.

فيما اعتبر رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالإقليم، أن المسار التعليمي خاطيء منذ سنوات، واليوم يتم إعادة تكرار نفس الأخطاء، ومنها تغييب الشركاء الأساسيين، إستمرار الخلل في التوجيه ومسألة الفائض التي تبني على أساس المحاباة، ليختتم قوله أن هذا إقصاء ممنهج لمن لا يسلم بما تدعيه السلطة المحلية المعنية بمسألة التعليم، وجدد رفضه لغة الأرقام التي جاءت في التقرير، مذكرا بأن الإستمرار على نفس النهج يضر بمستوى التعليم وسمعة رجاله.

شاهد أيضا
شارك برأيك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.