إرتفاع حجم التعاون الفلاحي بين المغرب وروسيا
إستطاع المغرب تحقيق نمو متواصل في صادراته الفلاحية صوب الأسواق الروسية، مستفيدا من قرار مقاطعة روسيا للمنتوجات الفلاحية الأوروبية، ويأتي الإجتماع الثنائي للجنة المشتركة للبلدين أيام 15/16/17 شتنبر بهدف أن تصبح روسيا زبونا للسوق المغربية وفق شراكة مبنية على مبادئ واضحة ولا يخضع لمتغيرات سياسية.
وقد قال إيليا شيستاكوف رئيس الوكالة الروسية للصيد البحري، أنه استنادا لإحصائيات سنتي 2013 و2014، فقد رفعت روسيا من وارداتها الفلاحية من المغرب بنسبة 40 في المائة، مشيرا إلى أن المواطنين الروس يقبلون على اقتناء الحمضيات والسمك المغربيين.
ووضعت حكومة روسيا الاتحادية رهن إشارة المغرب 20 منحة دراسية برسم السنة الأكاديمية 2014/ 2015 في المؤسسات الروسية المتخصصة في مجال التكوين البحري، وتتوقع تسليم منح إضافية برسم السنة الأكاديمية المقبلة..
وتعد روسيا شريكا هاما بالنسبة لقطاعي الفلاحة والصيد البحري بالمغرب، حيث تشكل منتوجات الصناعة الغذائية نسبة 97 في المائة من القيمة الإجمالية للصادرات المغربية الموجهة لهذا البلد، الذي يمثل ثاني سوق لمنتوجات الصناعة الغذائية، بحصة تصل نسبتها إلى 3ر6 في المائة، بعد الاتحاد الأوروبي بنسبة 7ر62 في المائة.
وتشكل الحوامض نسبة 71 في المائة من قيمة المنتوجات الفلاحية المصدرة إلى روسيا والطماطم بنسبة 12 في المائة، في حين تمثل المنتوجات البحرية نسبة 15 في المائة من المنتوجات التي يتم تصديرها، وتتشكل أساسا من دقيق السمك 10 في المائة، والأسماك المجمدة 4 في المائة.
