استنكر حزب العدالة والتنمية بجهة كلميم اسمارة، سياسة التفرقة التي تنهجها بعض الصحف، عن طريق نشر أخبار زائفة، والتي عمدت إلى اتهام وبشكل مباشر وعلني والي الجهة بالانفصال وإثارة الفتنة والعنصرية بين الفئات الاجتماعية بالجهة.
وتأسف العدالة والتنمية، في بيان له توصل موقع “pjd.ma” بنسخة منه، لما آلت إليه الصحافة في غياب للمهنية، حيث أصبحت تخدم أجندة سياسية بعيدة عن العمل الصحفي المهني، داعيا من العاملين بالشأن العام إلى التنافس بالبرامج وتحقيق المصالح العامة للساكنة لتأهيل الجهة اقتصاديا واجتماعيا وعدم الالتفاف عن ذلك بمعارك “دُونكيشوتية”.
وأكد المصدر ذاته، على أن معركة مواجهة الفساد والمفسدين تتطلب توحيد جهود ذوي الضمائر الحية وعموم المخلصين لهذا الوطن، في المقابل، أشاد الحزب بالسلم الاجتماعي الذي يسود بين كل الفئات الاجتماعية بالجهة التي تميزت عبر التاريخ بانسجام مكوناته المجتمعية وتفانيها في الدفاع عن الوحدة الترابية.
