المحجوب لال
“بلغة المسرح: الصحراء مغربية”، هكذا أختير هذا الشعار عنوانا لمهرجان طاطا للمسرح في دورته العاشرة، والتي تختتم أنشطتها اليوم الإثنين بعد ثلاثة أيام من العروض والفعاليات الثقافية.
شارك في هذه الدورة فرق مسرحية وموسيقية من المغرب، تونس، مصر، ليبيا، العراق، فرنسا ورومانيا، ونظم بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ووزارة الثقافة والمسرح الوطني محمد الخامس وعمالة اقليم طاطا، وأشرفت عليه جمعية نبراس العتمة للفنون الجميلة.
كما تم تقديم عروض مسرحية و موسيقية بالساحات العمومية بالمدينة، وموازاة مع ذلك عرفت فضاءات طاطا تنظيم ورشات وندوات، ومعرض كبير لمنتوجات الحناء ومسابقة وطنية للنقش بالحناء، وتجمع للحلاقي على شاكلة جامع لفنا، ما جعل مدينة طاطا النائية على الحدود الجنوبية مركزا ثقافيا و فنيا للفنون الجميلة، ويكسر العزلة الثقافية التي تعرفها المدينة، حيث يلتقي فيه سكان طاطا مع أحدث الإبداعات والأعمال الفنية المحترفة.
ساهم في تمويل هذه الدورة أيضا، عمالة إقليم طاطا، وزارة الثقافة، وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، المجالس المنتخبة، وفاعلون اجتماعيون واقتصاديون، كما شهدت حضورا ملفتا للإعلام المغربي والعربي.
وسيختتم المهرجان بحفل فني كبير، تقدم فيه الجوائز على الفائزين، ويتم خلاله تكريم الممثلة المغربية الكبيرة زهور السليماني، عرفانا لها لما قدمته للمسرح المغربي طيلة مشوارها الفني الحافل بالنجاح والتألق.
