المهدى مزوارى: "التحالف بين الاستقلال والإتحاد متسرع جدا"

قراءة : (35)

20-07-13
 أجرت أسبوعية تيلكيل = telquel  (عدد 19-25 يوليوز 2013) حوارا  مع السيد المهدى مزواري الذي اعتبر أن الإتحاد الاشتراكي والاستقلال ينسقان بينهما داخل المعارضة من أجل خلق كتلة قد تضم الأصالة والمعاصرة كذلك.


ما هو السر في التقارب الجديد بين الاتحاديين والاستقلاليين ؟ 
 لقد كان مطلوبا أن يقع هذا التقارب بعد تفكير عميق من الجانبين وليس نتيجة رد فعل متسرع لوضعية  سياسية ناتجة عن خلافات بين حزبين في الأغلبية. إن من شأن مثل هذه التحالفات أن تقتل السياسة. وفضلا عن ذلك فهل المغرب في حاجة إلى مثل هدا التقارب بين حزبين وقعت بينهما قطيعة صارخة غداة الانهيار الكبير الذي أحدثته انتخابات 25 نونبر 2011؟

 
 ألا يعنى هذا التقارب إعادة الحياة لهذه الكتلة ولكن دون التقدم والاشتراكية ؟
 بالنسبة لي كما هو الشأن بالنسبة لكثير من الاشتراكيين، الكتلة انتهت مند زمن طويل وكل ما كان يشكل القاسم المشترك للاستقلاليين والاتحاديين استهلك خلال الخمسة عشر سنة الماضية. أما اليوم فإن ما نشهده هو مجرد تقارب ظرفي وليس استراتيجي. وفيما يتعلق بالتقدم والاشتراكية فهو حزب مارس حقه فى الاختيار ولا يمكن لأحد أن يعاتبه على ذلك. ولكن يجب أن نبقى جد حذرين اتجاه الحزب الذى من المرتقب أن يلتحق الاستقلال والإتحاد لأن أقبح سيناريو سيكون هو وصول الأصالة والمعاصرة.


 أهذا يعنى أن الأصالة والمعاصرة خط أحمر بالنسبة للاتحاديين ؟ 
أكن كثيرا من الاحترام للعديد من الزعماء والمناضلين في هذا الحزب، لكن يتعين عليه أن يتصالح مع السياسة ومع الأحزاب ومع المواطنين. هناك جهود لتلميع صورته وإظهاره بمظهر الحزب العادى. ولكن من الصعب بين اليوم والغد محو الأسباب والظروف التي أدت إلى إنشائه. وفى حالة انضمام الأصالة والمعاصرة فلن يبقى ممكنا الحديث عن كتلة ولكن عن جبهة  برجماتية.

ترجمة:pjd.ma