محتجون في وقفة تضامنية مع الشعب السوري يحملون المنتظم الدولي مسؤولية ما يقع بسوريا

قراءة : (30)

10-08-2011

نظمت المبادرة المغربية للدعم والنصرة بمشاركة عدد من الفعاليات الحقوقية والمدنية وقفة تضامنية مع انتفاضة الشعب السوري وتنديدية بالمجازر التي يرتكبها النظام السوري بقيادة بشار الأسد لأزيد من شهر، وذلك يوم الثلاثاء 9 غشت الجاري أمام ساحة البريد بالرباط.
ودعا المشاركون في الوقفة النظام السوري إلى وقف أعمال القتل والتدمير بالدبابات والرصاص الحي العنف في حق الشعب السوري الأعزل، مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم والتدخل لإيقاف المسلسل الدموي اليومي، الذي خلف أكثر من 50 ألف شهيد وأكثر من 100 ألف جريح وتهديم أكثر من 88 مسجد و3 كنائس ومناطق أثرية نتيجة القصف المدفعي.
وفي هذا الإطار أكد د.سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية أن الوقفة التضامنية مع الشعب السوري هي رسالة إلى هذا الشعب بأنه ليس وحده، وأن معاناة الشعوب واحدة، كما اعتبرها رسالة إلى كل مستبد بأن الاستبداد لن يطول ليله أبدا ولابد أن يأتي الفجر يوما، معتبرا أن انتفاضة الشعوب العربية مؤخرا تؤشر على عودة الروح إلى هذه الشعوب ضد كل مستبد ظالم.. وقال العثماني في كلمة وجهها أمام الحضور بساحة البريد "نرجو لكل مستبد أن ينتهي به الأمر إما إلى الاعتقال أو المحاكمة، كما حدث مع أسلافه". وطالب الأنظمة حكاما ومنظمات دولية بتحمل مسؤوليتها عن الصمت على جرائم  النظام السوري، معتبرا أن السكون عن هذه الجرائم تعد مساندة لها"، مطالبا كل هذه المنظمات بالتحرك العاجل من خلال مبادرات عملية من اجل وقف هذه المجازر معتبرا أن الكلام لا يمكن أن يوقف المدافع والمجازر في حق الشعب السوري. محتجون في‮ ‬وقفة تضامنية مع الشعب السوري‮ ‬يحملون المنتظم الدولي‮ ‬مسؤولية ما‮ ‬يقع بسوريا
من جانبه أكد أحد شباب سوريا، جعفر قرقور، أن ما يحدث من مجازر إبادة بسوريا وصمة عار في جبين نظام الأسد، وقال المتحدث في وقفة ساحة البريد بالرباط كان المفروض من الجيش السوري أن يتجه إلى تحرير الجولان بدل قتل الشعب السوري الأعزل، مضيفا "إن الجيش السوري خذل شعبه". وتابع بالقول إن ما يقع بسوريا من تقتيل لشيوخ وأطفال ونساء وشباب يؤكد بالملموس أن النظام السوري لا يستطيع أن يقدم للشعب السوري إلا شعارات جوفاء لا انعكاس لها في أرض الواقع.
ومن جهته دعا امحمد الهلالي، نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، الشعب المغربي إلى الخروج في مسيرات مليونية دعما للشعب السوري في محنته من اجل الحرية والكرامة، مضيفا أن دماء الشهداء من أبناء الشعب السوري إن عاجلا أو آجلا ستقود الخائن بشار الأسد إلى القضاء والمحاكمة أو الموت.
كما دعا المتحدث بالوقفة النظام المغربي إلى طرد سفير سوريا بالرباط باعتباره رمزا من رموز النظام السوري البعثي الظالم لشعبه.
واستغرب المتحدث لماذا لم يخرج الأحرار من الشعب المغربي والحقوقيين وخاصة المنظمات الحقوقية المعروفة في مسيرات داعمة للشعب السوري الأبي. كما دعا من جانب آخر العلماء المغاربة وكافة المغاربة إلى التوجه بدعاء القنوت في التراويح والتهجد ضد ما سماه بمصاص الدماء بشار الأسد.
هذا وطالب بيان المبادرة المغربية للدعم والنصرة الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكافة الدول العربية والإسلامية باتخاذ موقف حازم وواضح من المجازر وجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبت ولا تزال بسوريا، داعيا إلى التحرك الفعلي والجاد والعاجل لوقف هذا المسلسل المميت. كما طالب البيان الذي قُرأ عقب الوقفة المنظمات الدولية والإقليمية بأن تتحمل مسؤوليتها الكاملة اتجاه إزهاق الأرواح البريئة والعمل على وقف هذه الإبادة في حق شعب أعزل.
ودعا البيان مكونات الشعب السوري إلى التكتل وتوحيد الجهود في ثورتها ضد الاستبداد والظلم وتفويت الفرصة على النظام السوري الغاشم، كما دعاه إلى المزيد من الصبر والصمود في وجه الطاغية بكل الوسائل السلمية والحضارية.

الموقع: عبد اللطيف حيدة