الإدريسي لـ"PJD.ma":محامو العدالة والتنمية سيُسْهمون في خدمة مسيرة الإصلاح

قراءة : (1840)

13-10-07
اعتبر عبد الصمد الإدريسي، الرئيس الجديد لجمعية محامي العدالة والتنمية، انتخابه في المؤتمر الوطني الثاني للجمعية، "مسؤولية، للقيام بمهمة قيادة جمعية أصحاب البذلة السوداء المنتمين لحزب العدالة والتنمية، في المرحلة المقبلة"، مشيرا في حوار مع الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية، ( pjd.ma)، عقب انتخابه في المؤتمر المنعقد بمدينة الدار البيضاء يوم الأحد 6 أكتوبر الجاري، تحت شعار "مهنة المحاماة دعامة أساسية لإصلاح منظومة العدالة"، (مشيرا) إلى أن من مهام هذه الجمعية "الإسهام في خدمة مسار الإصلاح المنشود في يلادنا و خاصة في قطاع العدالة".
وفيما يلي النص الكامل للحوار :

*كيف تلقيتم خبر انتخابكم رئيسا جديدا لجمعية محامي العدالة والتنمية ؟
* بكل تأكيد هي مسؤولية، وتكليف لي من طرف المؤتمرين الذين وضعوا الثقة في شخصي المتواضع، للقيام في المرحلة المقبلة بمهمة قيادة جمعية محامي العدالة والتنمية التي تأسست قبل سنوات، وبكل تأكيد سأبذل قصارى جهدي رفقة أعضاء المكتب الجديد للجمعية، من أجل تحقيق أهداف الجمعية المسطرة قانونها الأساسي، فضلا عن تسطير وتنفيذ برامجها السنوية، وتحقيق الأهداف المرسومة لها، وعلى رأسها خدمة مهنة المحاماة، ضمن هدف أسمى يتجسد في خدمة منظومة العدالة ببلادنا على جميع المستويات.

*وماذا عن الأهداف الأخرى ؟
* سنُسْهم بطبيعة الحال، وعلى سبيل المثال في تعديل قانون مهنة المحاماة، فضلا عن التأطير الحقوقي للمُحامين والمحاميات، وايضا العمل على النهوض باوضاع حقوق اﻻنسان ورصد كل أشكال الانتهاكات والخروقات، طبعا، كل ذلك يندرج في إطار أهداف عامة، ترمي كما قلت لك، سابقا إلى تقديم خدمة لبلادنا لتعزيز مسار الإصلاح المنشود سواء في قطاع العدالة أو في غيره من القطاعات، وبكل تأكيد ستكون جمعية محامي العدالة والتنمية من الهيئات التي تُسهم إلى جانب باقي الهيئات من أجل مغرب ينعم فيه المواطن بحقوقه الكاملة.

*في مهنة المحاماة تقاليد عريقة تتعلق بالسن والتجربة، وأنتم محامي شاب تم انتخابكم على رأس جمعية المحامين المنتمين لحزب العدالة والتنمية، كيف يُمكنكم معالجة هذا الأمر؟
*(يضحك..)، بالفعل الأقدمية، حاضرة بقوة في مهنة المحاماة، غير أن حزب العدالة والتنمية الذي يولي اهتماما بالغا لمحامييه ولجمعيتهم، ليس فيه أي صراع بين الأجيال، فجميع أعضاء حزب العدالة والتنمية في شتى القطاعات يشتغلون بنفس الجدية والفعالية، وهنا لا بد من التنويه بالدور الكبير الذي قامت به ثلة من الإخوة المحامين في المرحلة السابقة، وعلى رأسهم، الأستاذ نور الدين بوبكر الذي تولى القيادة في مرحلة حرجة من تاريخ جمعيتنا وكذا الأستاذ عبد المالك زعزاع.

* لأول مرة، يحضر وزير العدل والحريات، مُصطفى الرميد لهيئة موازية لحزب العدالة والتنمية، وكان مُجمل خطابه عن الميثاق الوطني لإصلاح منظومة العدالة، إلى أي حد يمكن لجمعيتكم القيام بواجبها تجاه تفعيل توصيات الميثاق ؟
 *شرف كبير أن يحضر في افتتاح أشغال مؤتمر الجمعية، الأستاذ مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، ورئيس الحكومة الأستاذ عبد الإله ابن كيران، وكذا نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ووزير الدولة الاستاذ عبد الله بها، وعودة إلى سؤالك، فإن جمعية محامي العدالة والتنمية، تدعم كل إصلاح، وفي هذا السياق، تُنوه الجمعية بما عرفه المغرب من توافق وإقرار لميثاق العدالة والمجهودات الجبارة التي تم بذلها من أجل إخراجه إلى حيز الوجود و على رأسها مجهودات الأستاذ الرميد، ما سنقوم به هو الإسهام من جانبنا العمل على أجرأة ذلك في شكل قوانين تنظيمية وعادية ومدونات، خاصة فيما يتعلق بمهنة المحاماة بما يضمن للمحامين كرامتهم واستقلاليتهم، فضلا عن العمل على تخليق المهنة وتوفير شروط أحسن للعمل. وعموما الإسهام في تطوير مهنة لها دور كبير في النهوض بقطاع العدالة ببلادنا.
استجوبه/ حسن الهيثمي