ابن كيران: بارك الله لنا في رئيس مجلسنا الوطني ومزيدا من الدروس يا أبناء العدالة والتنمية

قراءة : (27)


28-12-13
أكد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن خير من يرد على التوقعات الكئيبة بخصوص "انشقاقات داخل الحزب" هو سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للحزب، ووزير الخارجية السابق الذي غادر منصبه مرفوع الرأس وبكل شرف وكل تقدير من قبل المواطنين عموما ومن قبل جلالة الملك.


وأضاف ابن كيران وهو يتحدث خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال المجلس الوطني للحزب صباح يوم السبت 28 دجنبر 2013 بسلا، أن العثماني غادر منصبه الحكومي برضاه وبقبوله وترجيحه وبدون أي تأفف مُعطيا درسا للجميع بأن المناصب وإن كانت النفوس تهفو إليها فإنها تبقى في مرتبة أخيرة لأن مصلحة الوطن هي الأولى.


وقال ابن كيران في افتتاح الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب المنعقدة تحت شعار "البناء الديمقراطي صمود والتزام"، "بارك الله لنا في رئيس مجلسنا الوطني ومزيدا من الدروس يا أبناء العدالة والتنمية لأن الذي جاء بكم هو خدمة بلدكم ووطنكم وإن اقتضى الأمر أن تضحوا بالغالي والنفيس وأن لا تبالوا".  
وأكد ابن كيران أن الحزب لن ينشق لأنه يحتكم إلى قواعد ديمقراطية واضحة متوافق عليها  وتحكم كافة أفراده، مضيفا أنه يمكن أن نخطئ ومستعدون لأداء ثمن أخطائنا ولكن الحزب لن ينشق ومن يريد أن ينشق سيجد نفسه وحده في ذلك الشق.

وبعد أن أوضح ابن كيران أن العمل السياسي ليس وسيلة للتنازع بل هو مبني على التعاون، أشار إلى أنه ما فائدة حزب ناجح في دولة غارقة، مضيفا "نراهن على نضج المواطن المغربي الذي يفهم الأمور في العمق ويفهم هل الحكومة تتخذ إجراءات في صالحه أم لا ويميز الصائب من الخطأ ويشعر به، لأنه يتفهم عمل الحكومة ويعرف الظروف التي تشتغل فيها".
أحمد الزاهي