قسم الإعلام والعلاقات العامة والنشر ينظم دورة تكوينية لمراسلي الموقع الإلكتروني

قراءة : (29)

قسم الإعلام والعلاقات العامة والنشر ينظم دورة تكوينية لمراسلي  الموقع الإلكتروني
31-10-11
قال الأخ الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران، إن خصوصية المرحلة وخصوصية الحزب وجسامة المسؤولية تفرض المواكبة المستمرة، موضحا في كلمة افتتح بها أشغال الدورة التكوينية الثانية التي نظمها قسم الإعلام والعلاقات العامة والنشر، لمراسلي الموقع الإلكتروني يوم الأحد 30 أكتوبر 2011 بالرباط، "علينا الاستمرار  في معركتنا لأنها غير مرتبطة فقط بيوم 25 نونبر أو ما بعده".
وخاطب الأخ الأمين العام أزيد من 20 مراسلا حضروا من مختلف أرجاء الوطن، :" إن أمتنا تميزت بمرجعيها الإسلامية، ورغم ما يبذل من جهود لمحاربتها ما فتئت تتقدم لسبب وحيد هو أنها أفضل ما يوجد في الأرض".
وتابع الأخ الأمين العام :"إن سبب ما جرى في تونس وليبيا ومصر هو نفاد صبر الشعوب من طبيعة الأنظمة المتحكمة، ومن أحزاب لا تمثلهم ولا تستجيب لمطالبهم، ومصالحهم لذا خرجوا بأجسادهم لمواجهة الرصاص لكي يقولوا "لم نعد نتحمل"، مشيرا إلى أن المغرب ما يزال يتوفر على فرصة لتجنب ما حدث في تلك البلدانقسم الإعلام والعلاقات العامة والنشر ينظم دورة تكوينية لمراسلي  الموقع الإلكتروني.    
ومن جهته، أكد الحبيب الشوباني، رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بحزب العدالة والتنمية، بأن الحزب يهدف إلى تحقيق خدمة إعلامية تستجيب لحاجيات ورغبات القارئ، مشددا على ضرورة الاستمرار في المعادلة الصعبة التي تتجلى في الحفاظ على استقرار المغرب مع العمل على تغيير الأوضاع الحالية.
وقال الشوباني، "إن الأمل في التغيير السلمي مازال قائما رغم ما تعيشه البلاد من ردة سياسية، ولكن دون الانجرار إلى مربع اليائسين ولا الرافضين الجذريين، موضحا أنه بقدر إيماننا باستقرار المغرب، واستمرار الدولة وتحصين المكتسبات بقدر ما نرفض منطق التآمر على خيرات البلاد وسلطة الشعب".
ودعا الشوباني، مراسلي الموقع الإلكتروني إلى تفعيل العمل الإعلامي للحزب بكافة الأقاليم، مشددا على أولية ضرورة رصد الفساد الانتخابي والخروقات والاختلالات في هذه المحطة الانتخابية وكذا تغطية أنشطة الحزب وفعالياته النضالية والانتخابية المتنوعة.
وشهدت الدورة التكوينية لقاء مفتوحا مع الإعلامي المغربي حسن العلوي مراسل وكالة "رويترز"، قدم خلالها بعض فصول تجربته الإعلامية داخل المغرب وخارجه.