طنجة : المعارضة تصوت بالرفض على الحساب الإداري

قراءة : (33)


12-04-04
قال محمد البشير العبدلاوي، منسق فريق العدالة والتنمية بمجلس مدينة طنجة، إن الحساب الإداري  الذي مرره الرئيس يبين سوء التدبير للمكتب في غياب رؤية واضحة تطغى عليه العشوائية" مضيفا خلال تدخله في دورة  منعقدة يوم الجمعة 30 مارس 2012 بمقر الجماعة الحضرية لطنجة، "التي ابتدأت  على الساعة الثالثة و النصف إلى حدود العاشرة و النصف ليلا" ( سبق لمستشاري العدالة والتنمية أن قرروا الانسحاب من المجلس نظرا للخروقات الكثيرة بعد آخر دورة الميزانية)، منبها إلى طريقة كتابة محاضر دورات المجلس الجماعي بأنها تفتقد للأمانة المطلوبة، مطالبت بتكوين لجنة مختصة بهذا الخصوص.
وبخصوص الرقابة عن المجلس الجماعي من طرف المحاكم المالية، تساءل  العبدلاوي، عن مصير الحساب الإداري السابق  الذي تم رفضه بأغلبية أعضاء المجلس "ويظل  مصيره مجهولا".


ومن جهتها، فاطمة بلحسن، انتقدت المستشارة الجماعية عن فريق العدالة والتنمية بمجلس مدينة طنجة، عمدة المدينة بشدة ووصفته بفقدانه للشجاعة الأدبية والسياسية.
وتعجبت بلحسن، عن رد الرئيس بأنه يجزم عدم وجود مُوظفين أشباح بالإدارة، وأن وضعية الملحقات الإدارية والمرافق العمومية المحلية في تحسن مُستمر، مؤكدة في تعقيبها بأن هاته المرافق لا تشرف سكان المدينة، منددة باستغلال العمدة نفوذه ومنصبه لتحقيق أغراض شخصية على حساب مصلحة المواطنين، كما تطرقت لطريقة منح رخص البناء بفندق "سيزار" في حين يتم فرض غرامات وهدم منازل البسطاء من السكان في ضواحي المدينة .
ومن ناحية أخرى، اعتبر المستشار الجماعي عن العدالة والتنمية، محمد خيي، الحساب الإداري " كارثة في التدبير، وأن المجلس يعاني من عجز بنيوي يتمثل في عدم القدرة على صرف الميزانية، بسبب طريقة انتخاب المكتب"، مشيرا إلى "أن هناك اختلالات بنيوية في التدبير المفوض في غياب حقيقي للجان التتبع "، مسجلا  بأن المكتب المسير يفتقد لبوصلة حقيقية في وضع مخطط تنموي للمدينة.
إلى ذلك، عرفت الدورة تمرير مشروع الحساب الإداري بأغلبية 41 عضوا في حين رفضه 25 عضو من المعارضة (حزبي العدالة والتنمية والحركة الشعبية)خلال جلسة  الثانية المخصصة لمناقشة الحساب الإداري.

أشرف الشعيبي/طنجة