ضريف : أدرك أعضاء الحزب أن ابن كيران رجل المرحلة المقبلة

قراءة : (1781)

12-07-19
قال محمد ضريف، أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق بالمحمدية "إن رهانات المؤتمر الوطني السابع لحزب العدالة والتنمية كانت واضحة منذ البداية، سيما بعد انتقال حزب العدالة والتنمية من موقع المعارضة إلى تدبير الشأن العام.
وأكد ضريف، أن نجاح الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية في المرحلة السابقة بقيادة عبد الإله ابن كيران وإسهامها بشكل فعال في فرض "مواقف" على المشهد السياسي الوطني أبان لأعضاء حزب العدالة والتنمية أن عبد الإله ابن كيران هو رجل المرحلة المُقبلة، نظرا للمواقف التي عبر عنها في الكثير من المحطات وتوجت بإحراز حزب العدالة والتنمية المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية لـ 25 نونبر 2011، وقيادته للحكومة الحالية.
وأضاف ضريف في حديث مع الموقع الإلكتروني ‪pjd.ma‬ أن النتائج التي أفرزها المؤتمر الوطني السابع للحزب له رهان، الأول بطبيعة سياسية والآخر بطبيعة تنظيمية، موضحا أن الرهان السياسي لنتائج المؤتمر الأخير تتجلى في تأمين انتقال الحزب من المعارضة إلى تدبير الشأن العام، باعتبار هذا الانتقال يطرح عدة تحديات سيكون على الحزب أن يتفاعل معها بشكل ايجابي، فضلا عن أن هذا التحول يفرض على حزب العدالة والتنمية تحديد طبيعة العلاقة بين الحزب والحكومة، خاصة أن الحكومة تتكون من ائتلاف يضم أربعة أحزاب وليس حزب العدالة والتنمية وحده، الأمر الذي من شأنه أن تكون لبعض أعضاء حزب العدالة والتنمية ملاحظات على التدبير الحكومي.
وأكد ضريف أن الرهانات التنظيمية لحزب العدالة والتنمية فرضت نفسها بعد تغير موقع حزب العدالة والتنمية في المشهد السياسي، الأمر الذي دفعه إلى صياغة أطروحة جديدة للحزب تتلاءم مع وضعه الجديد، من خلال الانتقال من نظرية النضال الديمقراطي إلى البناء الديمقراطي.

عبد اللطيف حيدة