هذه حقيقة استنجاد بوليف بـ"الشركات الأجنبية لإنقاذ عملية العبور"

هذه حقيقة استنجاد بوليف بـ"الشركات الأجنبية لإنقاذ عملية العبور"
الثلاثاء, 16. أبريل 2019 - 11:50

نفت كتابة الدولة المكلفة بالنقل، صحة ما نشرته يومية "الأخبار" بشأن "استنجادها بالشركات الأجنبية العاملة في مجال الملاحة التجارية بهدف إنقاذ عملية العبور برسم هذه السنة".

وكانت جريدة "الأخبار"، نشرت ضمن عدد 1965 الصادر يوم الخميس 11 أبريل 2019 مادة صحفية بعنوان "وزارة النقل تستنجد بالشركات الأجنبية لإنقاذ عملية عبور 2019".

وقالت كتابة الدولة، في بلاغ توضيحي، إن "المادة المنشورة تتضمن مجموعة من المعطيات العارية من الصحة، كما يرمي محررها إلى مغالطة الرأي العام الوطني بشكل ممنهج ومقصود عندما يدعي أن الوزارة المكلفة بالنقل تستنجد بشركات أجنبية من أجل تأمين عملية عبور 2019".

وفي المقابل، أوضح البلاغ، أن "مخطط الأسطول البحري الخاص بعملية "مرحبا" يتم إعداده سنويا، في إطار اللجنة البحرية المختلطة المغربية الإسبانية، التي  تعقد لقاءاتها بشكل دوري لتوفير الأسطول الكافي لتسهيل حركية المسافرين، لاسيما في فترات الذروة".

وأشار البلاغ ذاته، إلى أن آخر لقاء عقدته هذه اللجنة يوم الأربعاء 10 أبريل 2019 للاطلاع على جاهزية شركات الملاحة التجارية المغربية والإسبانية في تنفيذ عملية "مرحبا" لهذه السنة.

وأكد المصدر ذاته، أنه في إطار تحسين تدبير عملية العبور برسم هذه السنة، أعدت الوزارة دفترا جديدا للتحملات يهم عملية العبور "مرحبا" لإلزام الشركات البحرية على احترام التزاماتها بشأن أسطولها، وأيضا من أجل توفير التجهيزات والخدمات الضرورية لراحة المسافرين مع توفير الموارد البشرية المؤهلة لاستقبالهم.

 بالإضافة إلى ذلك، -يردف المصدر ذاته- ستعمل كتابة الدولة، على  تقديم خدمات التأشير على جوازات السفر على متن الباخرة، وذلك من خلال إركاب عناصر الشرطة والجمارك وتجهيز السفن بمعدات تدبير الانتظار اللازمة في هذا الصدد.

كتابة الدولة المكلفة بالنقل، وبعدما نفت نفيا قاطعا للمغالطات التي تم الترويج لها في المقال المذكور الذي يسعى إلى التشويش على الإعداد لعملية مرحبا برسم سنة 2019، أعلنت استعدادها التام لتقديم جميع المعطيات والتوضيحات الإضافية بخصوص التدابير والإجراءات المتخذة في إطار التحضير لعملية مرحبا 2019.

 

التعليقات

أضف تعليقك