الحقاوي: حماية الأشخاص المسنين خيار استراتيجي

الحقاوي: حماية الأشخاص المسنين خيار استراتيجي
الثلاثاء, 16. يوليو 2019 - 12:36

قالت وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، إن إعداد سياسة عمومية للأشخاص المسنين يعتبر خيارا استراتيجيا، تطمح من خلاله الوزارة إلى تشكيل إطار تنظيمي ينسق مختلف المبادرات والبرامج، سواء تلك المتوفرة أو المستقبلية، في مجال حماية الأشخاص المسنين.

وأكدت الحقاوي،  خلال افتتاح اللقاء الوطني التشاوري، الثلاثاء 16 يوليوز الجاري، لتقديم مشروع السياسة العمومية المندمجة للأشخاص المسنين، أن الوزارة تعمل على تحقيق الالتقائية بين البرامج والاستراتيجيات الوطنية على الصعيد الجهوي والإقليمي والمحلي في مجال حماية الأشخاص المسنين.

وأشارت الوزيرة، في هذا الصدد، إلى إعداد وتنفيذ التدابير والبرامج والأنشطة الهادفة إلى منع كافة أشكال التهميش والإقصاء وسوء المعاملة للأشخاص المسنين، فضلا عن إحداث وتفعيل آليات التنسيق لضمان الولوج لمختلف الخدمات، وتحقيق التغطية الترابية، ومعايرة الخدمات وعقلنة وترشيد الموارد.

وأوضحت الحقاوي، أن "ورش إعداد سياسة عمومية مندمجة للأشخاص المسنين، يروم النهوض بوضعيتهم وتلبية انتظاراتهم واحتياجاتهم وفق مقاربة حقوقية تنص عليها التزاماتنا الوطنية والدولية"، مسجلة أن المغرب يعرف تغيرا في الهرم السكاني وتحولا ديمغرافيا متناميا يتجه نحو الشيخوخة، خصوصا مع تراجع معدلات الخصوبة، وارتفاع أمد الحياة الذي بلغ عند الرجال 73سنة، وعند النساء 74 سنة.

وفي ظل هاته التغيرات الديمغرافية، -تؤكد المسؤولة الحكومية-، ضرورة  تكثيف الجهود من أجل العمل على بلورة سياسة عمومية تحقق الالتقائية بين مختلف الفاعلين والمتدخلين، تمكن المسنات والمسنين من الاستقلالية الذاتية والمشاركة الفعالة".

في المقابل، اعتبرت الوزيرة،  أنه "رغم المجهودات المبذولة في مجال رعاية وحماية الأشخاص المسنين، إلا أن هناك مجموعة من التحديات لا تزال تواجهنا، كتطوير جيل جديد من الخدمات الموجهة للمسنين، وتعزيز بنيات التكفل بالأشخاص المسنين بالموارد البشرية الكافية والمتخصصة في طب الشيخوخة والخدمات المنزلية، وكذا توفير التكنولوجيات الداعمة".

التعليقات

أضف تعليقك