العثماني يكشف عن نظام متكامل لتغطية عواقب الوقائع الكارثية

العثماني يكشف عن نظام متكامل لتغطية عواقب الوقائع الكارثية
الخميس, 12. سبتمبر 2019 - 14:44
خالد فاتيحي

أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ضرورة التعامل الجدي والمسؤول من لدن الجميع مع النشرات الانذارية لمديرية الأرصاد الجوية، ارتباطا بما تعرفه المملكة من تغيرات مناخية وظواهر مقلقة على غرار ما يقع في عدد من دول العالم.

وسجل العثماني، في كلمته الافتتاحية لمجلس الحكومة ليوم الخميس 12 شتنبر 2019، أن مديرية الأرصاد الجوية تصدر نشرات إنذارية، أحيانا أكثر من نشرة في اليوم الواحد، وجب أخذها على محمل الجد وعدم التعامل معها بالاستخفاف أو على أساس أن الأمر بسيط، مبرزا أن المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية مرشحة للزيادة".

وفي هذا الصدد، أكد العثماني أن الحكومة ماضية في إرساء نظام لتغطية عواقب الوقائع الكارثية، فإلى جانب القانون المتعلق بإحداث نظام لتغطية عواقب الوقائع الكارثية الصادر سنة 2016، يوضح المتحدث ذاته، "أصدرنا عددا من المراسيم التطبيقية، ضمنها مرسومان مبرمجان في اجتماع اليوم"، على أن يتم في المستقبل من الأيام، عقد أول مجلس إداري لصندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية الذي أحدِث في إطار هذا النظام المتكامل لتغطية عواقب الوقائع الكارثية.

وأكد العثماني، أن جميع السلطات المختصة معبأة بهذا الشأن، سواء تعلق الأمر بالسلطات الإقليمية أو الجماعات الترابية أو الأمن الوطني والدرك الملكي وقوات الجيش الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، إضافة إلى القطاعات الأخرى المعنية، خصوصا التجهيز والصحة، وأي قطاع آخر معني بحسب المناطق والوقائع، مشيرا إلى قيام كل من وزير الداخلية ووزير النقل والتجهيز بزيارة إلى منطقة الراشيدية، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

وأضاف رئيس الحكومة، أن تلك الزيارة ستتلوها زيارات أخرى لأنها تشكل مناسبة للتباحث مع جميع المتدخلين بكيفية مشتركة حول سبل معالجة عواقب ما وقع، ومحاولة تفادي تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة، وأنا شخصيا، يسترسل العثماني، "في اتصال مستمر، خصوصا مع وزيري الداخلية والتجهيز، بشأن هذه الحوادث وكيفية التعامل معها".

إلى ذلك، أبرز العثماني، أن عددا من القطاعات الحكومية تقوم بدراسات للبنيات الواقعة ضمن اختصاصاتها والموجودة مثلا بقرب مجاري الأودية الجافة منذ سنوات، وأحيانا منذ عقود من الزمن، لكنها لا تخلو من مخاطر، في أفق وضع مخطط لنقل هذه البنيات إلى أماكن أخرى مثل المدارس التي شيدت منذ ثلاثين أو أربعين سنة في أماكن قد تكون عرضة لمثل هذه الوقائع.

التعليقات

أضف تعليقك