مديرية الأرصاد" تؤكد حرصها تجويد خدماتها ورفع قدراتها العلمية

مديرية الأرصاد" تؤكد حرصها تجويد خدماتها ورفع قدراتها العلمية
الخميس, 12. سبتمبر 2019 - 15:51

أكدت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية، أنها تتطلع إلى رفع مستوى قدراتها العلمية والتقنية في مجال الأرصاد والمناخ، ودقة وسرعة إيصال المعلومات المعنية بالظواهر الجوية، من أجل الإسهام في حماية الأرواح والممتلكات من آثار الكوارث الطبيعية.

وأضافت المديرية، في بلاغ لها اليوم الخميس، بمناسبة احتفال الأرصاد الجوية العربية باليوم العربي للأرصاد الجوية، الذي يوافق 15 شتنبر من كل سنة، أنها تسعى، بشكل متواصل، إلى إمداد جميع القطاعات الحيوية بمعلومات دقيقة وضرورية لاتخاذ القرار ووضع استراتيجيات التأقلم للحد من آثار وانعكاسات التغيرات المناخية.

وذكرت المديرية، التابعة لوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء (قطاع الماء)، بأنها عملت على تطوير عدة منتوجات رصدية خاصة لمساعدة شركائها وزبائنها على اتخاد التدابير اللازمة من أجل الحد من الخسائر المادية والبشرية، من قبيل النشرات الخاصة بالطرق والسكك الحديدية والملاحة الجوية والبحرية، كما أطلقت نظاما جديدا لليقظة الجوية سعيا منها لتطوير نظام الإنذار الرصدي، بشراكة مع وزارة الداخلية (المديرية العامة للوقاية المدنية ومركز اليقظة والتنسيق).

وحسب المصدر نفسه، فإن هذه المنظومة الجديدة لليقظة والتي يمكن الاطلاع عليها بشكل دائم وعلى مدار الساعة 24/24 وطوال أيام الأسبوع 7/7 من خلال الموقع الالكتروني لمديرية للأرصاد الجوية الوطنية (vigilance.marocmeteo.ma)، تُمكن من تتبع المخاطر المحتملة المتعلقة بالظواهر الجوية القصوى على مدى 24 و48 ساعة، وتقييم درجة خطورتها عبر أربعة مستويات يتم التعبير عنها بواسطة أربعة ألوان هي: الأخضر والأصفر والبرتقالي والأحمر، وذلك بالنسبة لجميع عمالات وأقاليم المملكة وعلى الشريط الساحلي.

ومن أجل القيام بمهام الرصد والملاحظة والقياس والتنبؤ والقيام بجميع الأنشطة التي تساهم في حماية الأشخاص والممتلكات، ذكرت مديرية الأرصاد الجوية الوطنية في بلاغها، أنها تُسخر طاقات بشرية ذات كفاءة عالية تعمل بأحدث الآليات والتقنيات من أجل توفير أدق المعلومات الرصدية. كما تقوم على إرساء أرصاد جوية قطاعية تعتمد على سياسة القرب، وعلى تبني معايير تتميز بالدقة والجودة العالية، وتستند على تنمية البحث العلمي، واستعمال التكنولوجيا المتطورة، وتأهيل الموارد البشرية.

ونظرا للتحديات الجديدة التي أصبح يواجهها المغرب كسائر بلدان العالم بسبب التغيرات المناخية وارتفاع وتيرة وحدة الظواهر القصوى، وأمام الاهتمام المتزايد للمواطنين وكذا المشرفين على كل القطاعات الحيوية بتتبع أحوال الطقس والتفاعل مع المعلومات المناخية، تعمل مديرية الأرصاد الجوية الوطنية، بشكل متواصل، على تطوير نظام الإنذار الرصدي وجودة التنبؤات الرصدية على الصعيدي المركزي، الجهوي والمحلي بالإضافة إلى تحسين السهر الرصدي المتمثل في رصد وتتبع الظواهر الجوية على كل المستويات.

التعليقات

أضف تعليقك