الأمم المتحدة..إشادة دولية كبيرة بإصلاحات المغرب في الصحراء وبمبادرة الحكم الذاتي

الأمم المتحدة..إشادة دولية كبيرة بإصلاحات المغرب في الصحراء وبمبادرة الحكم الذاتي
الأربعاء, 16. أكتوبر 2019 - 14:26

أشادت عدة دول أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس الثلاثاء 15 أكتوبر، بالإصلاحات الاقتصادية والاستثمارات الهامة التي قام بها المغرب في الصحراء، مشددة على أن المبادرة المغربية "هي الحل التوافقي والواقعي" للقضية، وأكدت أنها "تنسجم مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة والمجلس الأمن"، كما أنها "تراعي خصوصيات المنطقة وتستجيب للمعايير الدولية المتعلقة بتفويض السلطات للساكنة المحلية".

غينيا..

أشادت جمهورية غينيا، "بالإصلاحات المؤسساتية والاقتصادية الهامة" التي أنجزها المغرب في الصحراء.

 وأكدت الممثلة الدائمة لجمهورية غينيا لدى الأمم المتحدة، سيديبي فاتوماتا كابا، في تدخل أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن هذه الإصلاحات "تنسجم مع مبادرة الحكم الذاتي التي كانت ثمرة مشاورات وطنية ومحلية واسعة"، مشيرة إلى اتخاذ إجراءات أخرى، لا سيما الإصلاحات التي تم تنفيذها في مجال حقوق الإنسان من خلال تفاعل المملكة مع الآليات الدولية في هذا المجال ودور اللجنتين الجهويتين لحقوق الإنسان.

 وفي المجال الاقتصادي، سجلت ممثلة جمهورية غينيا، أن "الاستثمارات الهامة التي قامت بها المملكة المغربية، في إطار برنامجها التنموي، تسهم في تحسين ظروف الساكنة وفي حفض مؤشر الفقر من خلال توفير الخدمات الاجتماعية الأساسية لساكنة الصحراء"، معربة عن دعم بلادها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي "لواقعيتها ومصداقيتها كإطار لتسوية هذا النزاع".

وشددت على أن المبادرة المغربية "هي الحل التوافقي"، مبرزة أنها "تنسجم مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الجمعية العامة والمجلس الأمن".

بوركينا فاسو..

جددت بوركينا فاسو، تأكيد دعمها لـ "الحل التوافقي" الذي اقترحه المغرب والمتمثل في مبادرة الحكم الذاتي، من أجل التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

 وقال السفير إريك تياري، الممثل الدائم لبوركينا فاسو لدى الأمم المتحدة، مخاطبا أعضاء اللجنة الأممية، إن المبادرة المغربية للحكم الذاتي "التي تنسجم مع القانون الدولي وقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن، تراعي خصوصيات المنطقة وتستجيب للمعايير الدولية المتعلقة بتفويض السلطات للساكنة المحلية".

 وأشاد تياري "بالإنجازات الاجتماعية والاقتصادية العديدة لفائدة سكان الصحراء" وكذا تلك التي حققها المغرب في مجال حقوق الإنسان، معربا في المقابل عن "قلقه إزاء وضعية ساكنة مخيمات تندوف، الموصى بتسجيلها وفقا للقانون الإنساني الدولي، وتفويض المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتوصيات الأمين العام للأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن منذ سنة 2011".

 كما رحب السفير بمشاركة اثنين من المنتخبين المحليين بجهتين من الصحراء في أشغال ندوة لجنة الـ24 في غرينادا، وكذا في دورتها المنعقدة في يونيو الماضي بنيويورك، فضلا عن مشاركة منتخبين وممثلين عن المجتمع المدني في اجتماعي المائدة المستديرة في جنيف.

 وفي معرض حديثه عن الأمن في المنطقة، قال تياري إن بوركينا فاسو، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة دول الساحل الخمس، "في موقع يتيح لها التأكيد على أنه في السياق العام الحالي لمكافحة الإرهاب، فإن تسوية نهائية لقضية الصحراء ستمكن دول المنطقة من توحيد قواها لمكافحة آفة انعدام الأمن بفعالية".

 المكسيك..

أعربت المكسيك، عن دعمها لإيجاد حل "سياسي عادل ودائم ومقبول من الأطراف" لقضية الصحراء المغربية.

 وقال ممثل المكسيك، في تدخل خلال جلسة عقدتها اللجنة "إن الحكومة المكسيكية تجدد تأكيد دعمها لمسلسل المفاوضات الجارية من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الأطراف لقضية الصحراء"، وذلك "وفقا لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة".

 وأشاد الدبلوماسي المكسيكي بجهود الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ومبعوثه الشخصي السابق الى الصحراء هورست كولر، داعيا الأطراف المعنية إلى مواصلة الالتزام بهذا المسار من أجل التوصل إلى توافق والمضي قدما نحو حل يحظى بقبول الجميع.

اليمن...

أعربت جمهورية اليمن، عن دعمها لجهود المغرب "للتوصل الى حل سياسي عادل ودائم ومتوافق بشأنه" للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

 وثمن ممثل اليمن خلال اجتماع للجنة، جهود الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الشخصي، كما عبر عن دعمه للمسلسل السياسي الرامي الى "التوصل الى حل سياسي واقعي ودائم لقضية الصحراء على أساس التوافق وتطبيقا لكافة قرارات مجلس الأمن في هذا الصدد، التي اعتمدها منذ سنة 2007".

بوروندي..

أشادت جمهورية بوروندي، بجهود المغرب "الجدية وذات المصداقية التي جسدتها مبادرة الحكم الذاتي، باعتبارها حلا للنزاع" حول الصحراء المغربية.

 وأشاد السفير الممثل الدائم لبوروندي لدى الأمم المتحدة، ألبرت شينجيرو، في تدخل أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، "بالتدابير والمبادرات التي اتخذها المغرب، وبالدور الذي تضطلع به اللجنتان الجهويتان للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في الداخلة والعيون، والذي أشاد به مجلس الأمن في قراراته، ومن بينها القرار 2468".

 كما دعا شينجيرو الأطراف المعنية إلى "العمل الموصول في إطار المساعي الحميدة الحصرية للأمين العام للأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سياسي، تفاوضي، عادل، دائم ومقبول من الأطراف".

 ورحب سفير بوروندي بالزخم الجديد الناشئ عن اجتماعي المائدة المستديرة المنعقدين في دجنبر 2018 ومارس 2019 في جنيف وبرغبة الأطراف في "المشاركة، بكيفية جادة في العملية السياسية التي أطلقتها الأمم المتحدة".

 كوت ديفوار..

جددت كوت ديفوار، دعمها لمبادرة الحكم الذاتي الموسع التي تقدم بها المغرب واعتبرتها الأمم المتحدة "ذات مصداقية"، وذلك بهدف إيجاد حل نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

 ونوه ممثل كوت ديفوار أمام أعضاء اللجنة الأممية، بالنموذج التنموي الجديد في الصحراء الذي أطلقته المملكة منذ سنة 2015 ورصدت له ميزانية بقيمة 8 مليار دولار.

 وأكد الدبلوماسي الإيفواري أن "التسوية النهائية لقضية الصحراء ضرورية للسعي من أجل توطيد السلام والاستقرار في جميع أنحاء القارة الإفريقية "، مشددا على أن حلا دائما "سيسهم بشكل أكبر في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في اتحاد المغرب العربي، وكذا في التماسك المنشود بين الدول الإفريقية".

 وأعرب ممثل كوت ديفوار، في هذا الصدد، عن دعم بلاده الكامل للعملية السياسية تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، مؤكدا أن هذه الاخيرة هي الإطار المناسب للبحث عن حل سياسي توافقي وواقعي وعملي ودائم، على نحو ما أكدته قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومن ضمنها على الخصوص قراريه 2440 و 2468.

 وخلص إلى أن "الزخم الجيد الذي تعرفه العملية السياسية يبعث الأمل في تسوية النزاع حول الصحراء، في إطار حل سياسي واقعي وعملي ودائم يقوم على التوافق".

الكاميرون..

دعت الكاميرون، إلى "نهج براغماتي قائم على الانفتاح والتوافق، من أجل التوصل إلى حل توافقي ونهائي" لقضية الصحراء المغربية.

وأكد السفير الممثل الدائم للكاميرون لدى الأمم المتحدة، تومو مونت، في تدخل خلال جلسة عقدتها اللجنة الأممية بنيويورك أن بلاده، وعلى غرار العديد من الدول، "تظل مقتنعة بأن التفاوض يشكل الركيزة الأساسية التي من شأنها أن تقود الى السلم في هذه المنطقة من المغرب العربي".

وقال الدبلوماسي الكاميروني "من هذا المنطلق، فإن بلادي ما فتئت تدعو جميع الأطراف المعنية إلى الانخراط بقوة في نهج براغماتي قوامه الانفتاح والتوافق، بهدف التوصل إلى حل توافقي ونهائي للنزاع".

التعليقات

أضف تعليقك