لعايض: جماعة تمارة نجحت في المصادقة خلال دورة أكتوبر على نقاط مهمة وأساسية

لعايض: جماعة تمارة نجحت في المصادقة خلال دورة أكتوبر على نقاط مهمة وأساسية
الأربعاء, 23. أكتوبر 2019 - 14:49

أكد عبد العزيز لعايض، نائب رئيس جماعة تمارة، أنّ الجلسة الثانية من دورة أكتوبر لجماعة تمارة، التي انعقدت الاثنين 21 أكتوبر 2019، عرفت مناقشة ثلاث نقاط مهمة وأساسية، على اعتبار ما تشكله من أهمية بالنسبة لساكنة المدينة، موضحا أنّ أول هذه النقاط يتعلق بدفتر التحملات الخاص بالتدبير المفوض لجمع ونقل النفايات المنزلية والمشابهة لها، وكنس الشوارع والأزقة والساحات العمومية، والثانية تتعلق بتعديل القانون الجبائي، والثالثة تهم دراسة مشروع ميزانية الجماعة برسم سنة 2020.

فبخصوص تدبير النفايات، يقول لعايض في تصريح لـ pjd.ma، قامت الجماعة برفع القيمة المالية المخصصة لقطاع النظافة ليتجاوز 55 مليون درهم، حرصا منها على تجويد الخدمات من خلال تقديم دفتر تحملات يستجيب لكل المتطلبات الضرورية وتحسين عملية النظافة بكل أحياء المدينة.

وأبرز المتحدث ذاته، أنه تقرر توسيع دائرة اهتمام الجماعة فيما يخص جمع النفايات ليشمل النفايات الخضراء، ومعالجة النفايات المترتبة عن الهدم، والاهتمام أيضا بجوانب التحسيس والمراقبة، ومضاعفة عمليات الكنس اليدوي الذي كان مبرمجا مرة واحدة في الأسبوع لتستفيد منه عدة أحياء جديدة، مما سيساهم أيضا في تشغيل مزيد من العمال والمستخدمين.

ومن أجل هذا الهدف، أشار المسؤول الجماعي إلى استعداد الجماعة الإعلان عن موعد قريب سيخصص لفتح أظرفة الشركات المتنافسة والمهتمة، حيث سيتم اختيار الشركة التي تتوفر فيها الشروط استجابة لتطلعات الجميع، مسؤولين وساكنة.

وبخصوص القرار الجبائي، قال العايض إنه جاء استجابة لمطالب عدد من الجمعيات والشباب، حيث تم تخفيض سومة الولوج واستغلال ملاعب القرب، وتحسين ظروف استغلالها بالإضافة إلى إنشاء عدد من الأكشاك.

أما بالنسبة للميزانية، يسترسل المتحدث ذاته، فقد تم رفعها هذه السنة إلى أزيد من 225 مليون درهم، وأهم ما يميزها استمرار مشروع اتفاقية سياسة المدينة، حيث شرعت الجماعة في تجهيز أزقة المدينة وتبليطها، والعمل على تقليص المساحات غير المرصفة، وإصلاح العديد من الشوارع، وإنشاء مساحات خضراء تصل مساحتها إلى حوالي ثلاث هكتارات، تتوزع على عدد من أحياء المدينة في المرحلة الأولى.

هذا إلى جانب التقليص من مصاريف بعض القطاعات كالبنزين مثلا، وذلك في إطار سياسة الحكامة وترشيد النفقات التي ينتهجها المجلس، مما سيوفر مبالغ مهمة للمجلس، ستُستغل كفائض يُستثمر في إنجاز عدد من المشاريع الأخرى، ستعود بالمنفعة على ساكنة المدينة.

وردا على بعض الإشاعات التي تتهم رئاسة المجلس بتبذير 700 ألف درهم في شراء (أدوية الفئران)، لفائدة مكاتبها، أكد لعايض أنّ الأمر يتعلق بتخصيص جماعة تمارة 300 ألف درهم لشراء مواد إبادة الفئران والحشرات، ومحاربة الأوبئة حفاظا على صحة المواطنين، مشددا على استعداد الجماعة تخصيص وصرف أضعاف هذا المبلغ إذا اقتضت الضرورة، منعا لأي كارثة تصيب السكان، لأن الجماعة تضع نصب عينيها صحة وسلامة الساكنة أولا وأخيرا.

وعن الأجواء التي مرت فيها الدورة أشار لعايض إلى محاولة بعض الذين وصفهم بـ "البلطجية" الاعتداء على رئيس الجلسة ونوابه، ومحاولة تكسير المعدات والتجهيزات، وعرقلة السير العادي للجلسة ومنع استمرارها، إلا أنّ رباطة الجأش، بحسب المتحدث نفسه، "وإصرار الرئاسة على استكمال الدورة والتصويت على كل النقط التي تضمنها جدول الأعمال، حالت دون تحقيق مرادهم، وأفشلت خططهم".

التعليقات

أضف تعليقك