بوريطة: إفريقيا وتنميتها يشكلان أولوية في السياسة الخارجية للمغرب

بوريطة: إفريقيا وتنميتها يشكلان أولوية في السياسة الخارجية للمغرب
الأربعاء, 20. نوفمبر 2019 - 19:37

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن إفريقيا وتنميتها يشكلان "أولوية" في السياسة الخارجية للمملكة المغربية.

وأضاف بوريطة في كلمة ألقاها الثلاثاء ببرلين خلال افتتاح قمة "ميثاق مع إفريقيا" الثالثة، برئاسة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أن القول بأن إفريقيا تشكل أولوية بالنسبة لبلدي ليس "تصريحا" بل حقيقة واقعة، إنها تندرج في صلب السياسة الخارجية للمملكة.

وفي هذا السياق، قال الوزير إن ثلثي الاستثمارات الأجنبية المباشرة للمغرب موجهة لإفريقيا، مما يجعل المملكة ثاني أكبر مستثمر أفريقي في القارة والأول في منطقة غرب إفريقيا، مضيفا أن الصادرات المغربية ارتفعت من ملياري درهم إلى 21 مليار درهم (ضعف المليار يورو المخصصة للميثاق(.

وأوضح أن رؤية جلالة الملك محمد السادس للسياسة الأفريقية تقوم على الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بقدر ما تقوم بتعبئة التعاون الحكومي، مشيرا إلى أنه سواء تعلق الأمر بمؤسسات مصرفية أو مجموعات عقارية أو فاعلين في الاتصالات، فان الشركة المغربية تعتبر كشركة أفريقية طريقتها تبادل الخبرات، ومقاربتها الشفافية وغايتها التنمية المشتركة للقارة.

وبعد أن أشار إلى أن المغرب يراهن على "نجاح مستدام"، للميثاق  مع إفريقيا، قال بوريطة أن طموح المملكة "ليس هو الميثاق، بل إفريقيا"، مضيفا أن "الميثاق في خدمة إفريقيا، والعكس ليس صحيحا ولا ينبغي أن يكون صحيحًا. إفريقيا ليست غاية لطموح، بل هي الطموح نفسه، وسبب ما نقوم به هناك".

وأضاف "نرى إفريقيا بمنظار مصالحها وليس بمنظار المصالح الأخرى مهما كانت"، مؤكدا أن المغرب مقتنع بأن "مصلحة" أفريقيا ليست في مساعدتها، ولكن في إقامة شراكة متساوية ومربحة للطرفين".

وتروم مبادرة "الميثاق مع إفريقيا" التي أطلقتها المستشارة الألمانية خلال رئاسة بلادها لمجموعة العشرين سنة 2017، تشجيع الاستثمارات في القطاع الخاص والبنيات التحتية من أجل التنمية في إفريقيا، وتوفير فرص العمل للشباب الأفارقة.

وتضم المبادرة 12 بلدا إفريقيا شريكا، وهي بنين وكوت ديفوار ومصر وإثيوبيا وغانا وغينيا والمغرب ورواندا والسنغال وطوغو و تونس وبوركينا فاسو الدول الإفريقية بالإضافة إلى المنظمات الدولية ولاسيما البنك الإفريقي للتنمية وصندوق النقد الدولي البنك العالمي وشركاء ثنائيين لمجموعة العشرين.

وتم خلال هذه الجلسة التي عرفت حضور العديد من رؤساء دول وحكومات افريقية،عرض جملة من المشاريع التي تم إطلاقها في عدد من البلدان الإفريقية ومنها المغرب في إطار مبادرة الشراكة مع إفريقيا.

التعليقات

أضف تعليقك